بثت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن وفداً عسكرياً تركياً زار إسرائيل بعد أسبوعين من عملية اقتحام القوات البحرية الاسرائيلية "اسطول الحرية" في البحر المتوسط في 31 ايار الماضي، وذلك في اطار التعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وأوضحت أن الوفد التركي طلب عسكريين من وزارة الدفاع الاسرائيلية مختصين بتشغيل منظومات عسكرية قتالية لتدريب نظرائهم الاتراك على تشغيل طائرات من دون طيار من إنتاج الصناعة العسكرية الإسرائيلية وشركة "ألبيت" الإسرائيلية للصناعات العسكرية.
وتلقى الوفد التركي تدريبات في إطار دورات لسلاح الجو الإسرائيلي، وأمضى في اسرائيل نحو شهر، ووقع وثائق تمكنه من نقل اربع منظومات تشغيل طائرات من دون طيار اشترتها تركيا من إسرائيل.
وأشارت الاذاعة الى أن قيمة الصفقات العسكرية التي عقدت بين تل أبيب وأنقرة بلغت نحو 190 مليون دولار وهي تشمل 14 طائرة من دون طيار.
العلاقات مع ايران
• في أنقرة، نشرت صحيفة "ميلييت" التركية ان أنقرة قررت سحب ايران من الدول التي تطرح تهديداً لتركيا في وثيقتها السياسية الجديدة المتعلقة بالامن القومي.
وقالت ان مجلس الامن القومي سيتبنى وثيقة بهذا المعنى خلال اجتماعه في تشرين الاول لن يذكر فيها ان ايران "تطرح تهديداً".
ولم يتسن الاتصال بمجلس الامن القومي، الهيئة الاستشارية التي تضم مسؤولين من الحكومة والجيش وتضع الخطوط العريضة للسياسة الخارجية التركية، للتعليق على الموضوع.
والوثيقة الجديدة التي تحل محل اخرى صيغت في 2005، تشير الى برنامج ايران النووي المثير للجدل وتذكر بمبدأ الديبلوماسية التركية التي تدعو الى شرق اوسط خال من الاسلحة النووية، في اشارة الى اسرائيل. واضافت انه حتى وان لم تكن ايران ديموقراطية، فهي لا تسعى الى "تصدير نظامها" الاسلامي الى تركيا المسلمة ولكن ذات النظام العلماني.
واثارت تركيا العضو غير الدائم في مجلس الامن، تساؤلات من حلفائها عن تعديل مواقفها ولا سيما من الولايات المتحدة، عندما صوتت ضد فرض عقوبات جديدة على إيران تبناها مجلس الامن في حزيران.
وتخفض الوثيقة ايضا مستوى التهديد الذي تطرحه اليونان على تركيا.
و ص ف، أ ش أ




















