يحاول بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية العنصرية المتطرفة التهرب من دفع استحقاقات المفاوضات المباشرة التي قبلتها السلطة الفلسطينية علي مضض بضغوط أميركية أقرت بضرورة تحديد سريان مفعول قرار نتنياهو بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وهو القرار الذي صورة نتنياهو علي أنه تنازل هام من أجل السلام.
يزعم نتنياهو أن استمرار تجميد الاستيطان سوف يؤدي إلى سقوط حكومته الائتلافية. وتأكيدا لهذه المناورة المكشوفة هدد شريكه فيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أمس بالانسحاب من الحكومة إذا استمر تجميد الاستيطان. مما يشكل غطاء سياسيا لنتنياهو عندما تطالبة الإدارة الأميركية بتنفيذ ما وعدت به السلطة الفلسطينية.
إن المناورات الإسرائيلية لا تتوقف مستهدفة إفشال أية جهود للسلام حتي تلك التي ترعاها حليفتها الاستراتيجية وهي الإدارة الأميركية التي تواجه الآن باختبار حاسم علي مائدة المفاوضات المباشرة المقرر افتتاحها الثاني من سبتمبر القادم. بينما تشير المناورة الإسرائيلية الأخيرة إلى استعداد حكومة نتنياهو لاستئناف عمليات الاستيطان وقلب مائدة واشنطن ولا عزاء لإدارة أوباما فهي تلتمس الأعذار لنتنياهو شريكها في عملية السلام!!.
الجمهورية




















