يستقطب المؤتمر الدولي حول القدس الذي ستستضيفه الدوحة اهتماما متزايدا، نظرا لما تكتسيه قضية حماية المقدسات الدينية في المدينة المقدسة، والتصدي للمخططات الإسرائيلية لتهويد القدس، من أهمية كبيرة، ضمن الملفات الجوهرية للقضية الفلسطينية.
ووسط الترقب لأعمال المؤتمر، فقد أولى المراقبون اهتمامهم لانطلاقة التحضيرات الخاصة بهذا المؤتمر، حيث ترأست قطر، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أمس الاجتماع التحضيري للمؤتمر. وحرص مندوب قطر الدائم لدى الجامعة العربية، سعادة السفير صالح عبدالله البوعينين، الذي ترأس الاجتماع ممثلا لقطر، على تأكيد حرص الدولة على تعزيز القضية الفلسطينية ودعمها بكل الامكانات، منوها بأن قطر ستوفر كل الإمكانات لإنجاح المؤتمر.
وقد عبرت أوساط المراقبين عن ثقتها بأن قطر من خلال استضافتها للمؤتمر، تؤكد مجددا بأنها تتصدر الخطوات والمبادرات السياسية الكبيرة، المتعلقة بمختلف قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وتأتي فاعلية الجهود القطرية تجاه قضايا أمتنا، لتترجم مدى ما يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، من اهتمام فائق النظير بمعالجة القضايا الكبرى للأمة، ولا غرو فإن الإسهامات العظيمة لسموه تجاه القضية الفلسطينية تحديدا لا تخفى على أحد. ومن هذا المنظور، فإن كافة المؤشرات تبين أن انعقاد المؤتمر بالدوحة يعني بأن مقدارا عظيما من النجاح متوافر بالفعل، لأعمال وفعاليات المؤتمر، وصولا إلى تحقيق نتائجه المرجوة، والتوصل للأهداف والغايات المنشودة، التي ينعقد حولها اجماع أمتنا العربية والإسلامية.
الوطن




















