التقريرالذي صدر أمس عن الأمانة العامة للجامعة العربية حول «الحقوق البيئية والمائية الفلسطينية»، يفيد بأن إسرائيل تستولي على «85%» من الموارد المائية الفلسطينية تقوم بضخها إلى المستوطنات.
إن السيادة على مصادر المياه الواقعة في الضفة الغربية المحتلة هي إحدى قضايا الوضع النهائي الأساسية، التي تطرحها السلطة الفلسطينية في سياق المفاوضات المباشرة الجارية بين الطرفين.
وعلى هذا النحو، فإن قضية المياه لا تقل أهمية وحيوية عن مصير القدس وعودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
مع سيطرتها الحالية على مصادر المياه في الضفة، فإن إسرائيل تنتهج سياسة تمييزية فاضحة. فبينما يبلغ متوسط نصيب الفرد الفلسطيني من الماء نحو مائة لتر يوميا، فإن نصيب الفرد الإسرائيلي في مستوطنات الضفة يبلغ نحو « 353» لترا. أي أكثر من ثلاثة أضعاف معدل الفرد الفلسطيني.
بل ووفقا لتقرير الجامعة فإن جدار الفصل العنصري الإسرائيلي يحتجز خلفه أكبر خزانين جوفيين في أرض الضفة.
إن إمدادات المياه تعتبر قضية حياة أو موت بالنسبة للشعب الفلسطيني، مما يضاعف المسؤولية الوطنية على الجانب الفلسطيني في مسار المفاوضات المباشرة.
الوطن القطرية




















