نداء
الاختفاء القسري يطال الزميل إسماعيل محمد عبدي
عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية
علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) من خلال النداء الذي أصدره اليوم الخميس 9 / 9 / 2010 لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، بأن الزميل إسماعيل محمد عبدي عضو مجلس أمنائها. قد تعرض للاختفاء القسري على يد الأجهزة الأمنية في سورية بتاريخ 23 / 8 / 2010 وذكر النداء بأنه لم يتسنى لهم ولا لذويه معرفة أسباب اعتقاله أو مكانه وظروف اعتقاله، حتى لحظة إصدار النداء.
والزميل إسماعيل محمد عبدي والدته عمشة من مواليد 1 / 1 / 1960 ناحية عاموده – محافظة الحسكة، متزوج وأب لأربع أبناء وهو مقيم في ألمانيا منذ عام 1997 ويحمل الجنسية الألمانية منذ عام 2007
وجاء في النداء أنه كان في زيارة عائلية لسوريا وأثناء وجوده بمطار حلب هو وزوجته وأبنائه للعودة إلى ألمانيا الساعة الثانية عشرة ظهراً، سمح لزوجته وأبنائه بالسفر، أما هو فقد تم اعتقاله بالمطار من قبل أمن المطار لصالح أمن الدولة بالقامشلي، وعند السؤال عنه بفرع أمن الدولة بالقامشلي من قبل ذويه، لم يتم الاعتراف بوجوده وطلبوا منهم عدم السؤال عنه.
وأكد النداء أيضاً أن الزميل إسماعيل محمد عبدي، يعاني من عدة أمراض مزمنة، منها: الربو والتهاب في المري والصداع النصفي ( الشقيقة )، حيث يتناول الأدوية بشكل يومي ومستمر.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، ندين اعتقال الزميل إسماعيل محمد عبدي، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب بالإفراج الفوري عنه.
كما إننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بالاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، للناشطين الحقوقيين والسياسيين وناشطي المجتمع المدني…، وذلك عملاً بالأحكام العرفية وحالة الطوارىء المعلنة في البلاد منذ عام 1963 مما يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية الواردة في المواثيق والقوانين والعهود الدولية وكذلك الحريات الأساسية الواردة في الدستور السوري.
وإننا نرى أن احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي، يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي انضمت سوريا إليها كدولة طرف.
وإننا ندعوا كافة المنظمات والهيئات الحقوقية السورية والدولية التحرك من أجل:
– الحث على الإفراج عن الزميل إسماعيل محمد عبدي، ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها وتقديمه على الفور لمحاكمة تتوفر فيها معايير وشروط المحاكمة العادلة.
– الإعراب عن بواعث القلق البالغ بشأن " اختفاءه " منذ 23 / 8 / 2010 عن العالم الخارجي في ظروف قاسية ولا إنسانية ومهينة.
– حث السلطات السورية للكشف عن مصيره.
– الطلب من السلطات السورية ضمان عدم الأخذ بأي معلومات يتم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب أو الإكراه كأدلة ضده.
– الحث على اتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل معاملته، معاملة إنسانية والسماح له فوراً بزيارة والأهل والأقارب والمحامين.
9 / 9 / 2010 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.dadkurd.tk
Dadkurd@Gmail.Com




















