أفاد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن الوزارة ستخطر الكونغرس قريباً بصفقة أسلحة محتملة للمملكة العربية السعودية تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار، لكنها لا تتوقع أن تلتزم المملكة إلا 30 ملياراً أول الأمر.
وأوضح ان صفقة الاسلحة تشمل 84 مقاتلة "ف 15" جديدة وتحديث 70 طائرة من النوع عينه. كما تشمل شراء 72 مروحية "بلاك هوك" التي تصنعها شركة "سيكورسكي ايركرافت" التابعة لـ"يونايتد تكنولوجيز كورب".
وصرح الناطق باسم "البنتاغون" الكولونيل ديف لابان في وقت سابق بانه يتوقع إخطار الكونغرس رسميا بصفقة الأسلحة التي طال انتظارها خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك. وامتنع عن الخوض في تفاصيل الصفقة المقترحة، لكنه قال ان الكونغرس يجب ان يخطر اولا.
وقال المسؤول الكبير في "البنتاغون" ان صفقة الاسلحة السعودية – الاميركية تشمل ايضاً 70 طائرة هليكوبتر "اباتشي" من تصنيع "بوينغ" و36 طائرة "ليتل بيرد". واشار الى أن الولايات المتحدة والسعودية تبحثان أيضاً في صفقة أسلحة بحرية قد تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار، لكن التوقيت لم يتحدد بعد ولن يتضمنه الإخطار المقبل للكونغرس.
ولدى اخطار الكونغرس، سيكون امام النواب 30 يوما للاعتراض على الاتفاق. لكن الاخطار لن يرسل رسمياً ان لم يكن ثمة اتفاق واسع فعلاً بين النواب على الصفقة.
واستناداً الى هيئة البحث التابعة للكونغرس، تعد السعودية اكبر مشتر للاسلحة الأميركية خلال اربع سنوات بين 2005 و 2008 بصفقات تصل قيمتها الى 11,2 مليار دولار.
وسبق لصحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية ان نشرت ان الادارة الاميركية تجري ايضاً محادثات حاليا مع السعودية لتزويدها سفناً حربية وانظمة دفاع مضادة للصواريخ بقيمة عشرات المليارات من الدولارات.
وقالت انه بالنسبة الى ادارة الرئيس باراك اوباما، فان هذه العقود تندرج في اطار سياسة عامة لتقوية حلفاء واشنطن العرب في مواجهة ايران.
وأشارت الى انه في امكان البرلمانيين الاميركيين ادخال تعديلات وفرض شروط او تجميد العقد برمته، ولكن من غير المتوقع حصول أي شيء من ذلك.
وكانت الصحافة أوردت ان ادارة اوباما اكدت لاسرائيل انها لن تزود السعودية انظمة تسلح متطورة تهدف الى تجهيز مقاتلات "ف 15" لتنفيذ عمليات هجومية على اهداف برية او بحرية.
(رويترز، و ص ف)




















