وقف الشعب المصري متحدا داعما لقواته المسلحة الباسلة يزودها بالإيمان والحماس ويعطيها من دمه وعرقه وقوته لتكون قوة الحق التي هزمت اسطورة الباطل في انتصار 6 اكتوبر المجيد.
استطاع الشعب المصري بوحدته هذه تحقيق النصر في معركة تحرير الأرض واستعادة الكرامة ليخوض بعدها معركة التنمية في ظل السلام من أجل تحقيق التقدم والازدهار للوطن وتحسين مستوي المعيشة لكل مواطن.
ان معركة التنمية تتطلب جهد الجميع حتي يكون النصر فيها ثابتا ودائما وتصل ثماره إلي المواطنين جميعا ولا تكون وقفا علي قلة من المنتفعين بحق أو غير حق لأن الوطن للجميع. والجميع للوطن.
الجمهورية




















