قدم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية الإرهابية في إسرائيل التهنئة إلى مرتكبي الجريمة الوحشية من سفاحي الجيش الإسرائيلي في الخليل أمس مستهدفا اثنين من المناضلين الفلسطينيين من أجل الحرية قام بقتلهما بدم بارد وسحق مبني مؤلفا من ثلاثة طوابق بهذه المدينة. كما سحق كرامة السلطة الفلسطينية المفترض خضوع المدينة إليها بعيدا عن سيطرة قوات الاحتلال.
جاءت الجريمة ضد الخليل بعد ساعات قلائل من الغارات الإسرائيلية علي قطاع غزة التي قتلت وأصابت عددا من أبناء الشعب الفلسطيني بينهم أطفال في الوقت الذي دهس فيه مستوطن إسرائيلي بسيارته أطفالا فلسطينيين في القدس الغربية المحتلة ضمن سلسلة من الاعتداءات الإرهابية التي يشنها المستوطنون في حماية قوات الاحتلال.
لقد ارتكبت إسرائيل هذه الجرائم الوحشية في اليوم نفسه الذي وقعت فيه الولايات المتحدة الأميركية معها صفقة سلاح غير مسبوقة تمنح فيها الإرهابيين السفاحين الإسرائيليين 20 طائرة طراز إف 35 لا يكتشفها الرادار كدفعة أولي بينما هي لم تدخل سلاح الجو الأمريكي حتي الآن مما يثير مزيدا من التساؤلات حول مصداقية الولايات المتحدة الأمريكية سواء كراعية لعملية السلام أو قائدة لما يسمي الحرب ضد الإرهاب التي تقصر نيرانها علي المقاومين الإسلاميين وتستثني الإرهابيين الإسرائيليين قتلة الأطفال؟!
الجمهورية




















