وقع قلبي في بيروت، صعدت الى الطائرة بلا روحي، أجرّ قدمي بتثاقل فظيع. لا أيادي تلوح لي ولا دموع يكفكفها أحد.
قبيل السفر بيومين وفي مؤسسة الشهيد سمير قصير قالت لي مايا اللطيفة: اذهب لا أحبّ الوداع. وعند الباب التفتّ ورائي لمحتها تلمّلم دمعة ربّما ستخونها. هي ربما الدمعة الوحيدة التي كدت أراها بأم عيني.




















