البيان 15/15/2010
قررت كل من الحكومتين السورية والعراقية إعادة سفيرها إلى بلد الآخر، بعد أن استدعي للتشاور في أغسطس 2009، واحتاج هذا التشاور بقاء السفير في عاصمته عاما كاملاً، إلى أن التقى وزيرا خارجية كل من البلدين في نيويورك قبل أيام، وقررا الإفراج عن سفيريهما.
والعودة بالعلاقات إلى طبيعتها كما صرح وزير الخارجية العراقي، وبذلك انتهى عام من العلاقات السيئة بين حكومة نوري المالكي والحكومة السورية، كانت تختبئ تحت صمت كثيف من قبل الطرفين،




















