السفير 16/10/2010
حين تغنّي فيروز نوقن بأنّ بيروت فتحت بوّابتها. لأنّها أحيت أمسيتَين في «البيال»، قد نأمل بظلّ وطن. في زمنٍ لبناني وعربي ضائع ومهدور، لا شيء يسعفنا سوى صوتها. وحده يبقينا أحياء، وإن تحت أنقاض وطنٍ معلّق. ماذا يعني أن نقول إنّ صوتها لم يَعُد كما كان؟ بالطبع إنّ صوتها قد تغيّر. مهما تبدّل صوتها، وكيفما كان وأصبح، فوحده له قدرة على انتشالنا من مستنقع العفن.




















