أقر قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس، في ختام أعمال القمة التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى، اتفاقية الاتحاد النقدي والنظام الأساسي للمجلس النقدي، واعتمد القادة الاستراتيجية الأمنية الشاملة لدول مجلس التعاون بعد تحديثها وتطويرها.
وتبادل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مقر إقامته مع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، مداولات القمة بهدف تعزيز مسيرة مجلس التعاون ودعم العمل الخليجى المشترك فى المرحلة المقبلة. اضافة الى مسار العلاقات الاخوية الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تطويرها. وقد عاد صاحب السمو رئيس الدولة إلى أرض الوطن مساء أمس بسلامة الله وحفظه، بعد أن ترأس وفد دولة الإمارات في القمة. وقرر القادة إجراء اتصالات عاجلة بالدول دائمة العضوية فى مجلس الامن ومطالبتها بالتحرك الفوري لوقف آلة القتل الاسرائيلية في غزة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وفك الحصار عن القطاع. كما شددوا على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها «الحصن والدرع الواقي الذي يحمي الشعب الفلسطيني».
وافاد البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية، بعد انتهاء القمة في سابقة هي الاولى في تاريخ القمم الخليجية، ان المجلس الاعلى اكد اهمية «سرعة المصادقة على اتفاقية الاتحاد النقدي ليتم انشاء المجلس النقدي الذي سيتولى استكمال المتطلبات الفنية للاتحاد النقدي والتهيئة لتأسيس البنك المركزي واصدار العملة الموحدة». وجددت القمة الموقف الخليجي الثابت من دعم حق الامارت في استعادة جزرها الثلاث المحتلة: ابو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، ودعوة ايران لحل القضية سلميا بالمفاوضات او عبر التحكيم الدولى. واعربت عن اسف القادة لعدم التوصل لنتائج ملموسة من الحوار مع ايران بهذا الخصوص.
مسقط – علي البادي، و«وام»




















