جلس ناشطون من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" قرب جهاز مثبت بأسلاك تحت الأرض في مراقبة ليلية على طول الحدود مع إسرائيل.
وقال "أبو صخر" وهو قائد كتيبة في "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري للحركة خلال جولات يتفقد فيها المواقع الأمامية التي تنتشر فيها قواته في انتظار اجتياح إسرائيلي محتمل لقطاع غزة: "ما تراه هو عبارة عن مفاجآت قليلة وما ينتظرهم هو شيء أبعد من الخيال".
ولم يدل بمزيد من التفاصيل، لكن الأسلاك مثبتة بجهاز شبيه بالبطارية من الممكن أن يكون جهاز تفجير للغم أرضي سيستخدم ضد مدرعات أو مشاة إسرائيليين. واضاف: "ليس فقط مفاجآتنا مختفية بل أيضاً رجالنا كذلك ، وإذا دخل الصهاينة فسوف يخرجون لهم من حيث لم يتوقعوا ليصدوهم".
ويعتقد أن "كتائب عزالدين القسام" تضم 25 ألف مقاتل بعضهم أعضاء في وحدة مهندسين بينهم خبراء في تصنيع القنابل والصواريخ.
ويقدم ناشطون ملثمون من "حماس" يرتدون زياً عسكرياً ويحملون بنادقهم من طراز "إي كي 47" تقارير بواسطة أجهزة اللاسلكي عن تحركات الجيش الإسرائيلي عبر الحدود.
وقال صوت عبر اللاسلكي: "الدبابات الصهيونية شوهدت تتحرك على طول الطريق الحدودي والطيران الحربي عاد في اتجاه الشرق. على الجميع اتخاذ الحيطة والحذر ونؤكد على جميع المجاهدين مرة أخرى اغلاق الهواتف النقالة ونزع البطاريات".
وطلب "أبو صخر" وهو يتفقد مواقع رجاله من أحد المقاتلين الامساك ببندقيته. وسأله: "هل القاذف الأر بي جي جاهز".
وتحدث مقاتلان وهما يفتحان صندوقاً يضم بعض الشطائر وزجاجة كوكاكولا عن الجنود الإسرائيليين الذين قد يواجهونهم قريباً. وقال أحدهما: "الفرق بيننا وبينهم هو أن الجنود اليهود ينتظرون اليوم الذي يعودون فيه إلى بيوتهم سالمين، بينما نحن عندما نغادر بيوتنا نودع عائلاتنا ونتمنى أن يرزقنا الله الشهادة". وقال الآخر وهو يأخذ قضمة من شطيرة من اللحم: "سوف نقطعهم إربا هكذا".
رويترز




















