• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يونيو 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    مجلس الشعب: المؤسسة التي لا تحتمل الفشل في سوريا الجديدة

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    محاكمة عاطف نجيب: السوريون يستحقّون استراتيجية واضحة للعدالة الانتقالية

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    سوريا… أزمة القمح تحتاج إلى أكثر من تدخل رئاسي

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

    مشقة دولة “افتراضية” وتفاوض دولة “افتراسية”

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

وزراء الخارجية العرب يتبنون 4 مقترحات: «وقف العمليات» و«التهدئة» و«فتح المعبر» بتواجد السلطة والأوروبيين و«استئناف الحوار»

01/01/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

السعي لقرار من مجلس الأمن وسعود الفيصل يدعو الفلسطينيين إلى المصالحة وحكومة وحدة وطنية

القاهرة: عبد الستار حتيتة وسوسن أبو حسين

اختتم الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس أعماله بحضور 20 وزيرا بعد أن تبنى عدة مقترحات لإنقاذ غزة، يتناول أهمها «وقف العمليات» و«التهدئة» و«فتح المعبر (رفح) بوجود أوروبي وعناصر من السلطة الفلسطينية» و«استئناف الحوار الفلسطيني». وكشفت مصادر فلسطينية على هامش الاجتماع أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن قرر الاستجابة للجامعة العربية والتقدم بطلب لمجلس الأمن في محاولة ستدعمها الدول العربية باتصالاتها وعلاقاتها و«تفاهماتها» مع أطراف إقليمية ودولية، لاستصدار قرار من المجلس الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

 

وبينما حمَّل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل رئيس الدورة الحالية لوزراء الخارجية العرب، إسرائيل مسؤولية «الوضع الخطير» في قطاع غزة، ووصف ما يجري في القطاع بأنه مذبحة وجريمة إنسانية نتائجها المزيد من العنف والتطرف. دعا الى اجتماع مصالحة فلسطيني فوري، مؤكدا ان العرب لن يستطيعوا «مد يد العون» لهم ما لم يتوحدوا، ومحذرا من ان الانقسام سيجلب لاسرائيل «انتصارا وراء انتصار».

 

وقال الفيصل الذي ترأس الاجتماع، في كلمته الافتتاحية: «اقول للاشقاء الفلسطينيين ان امتكم العربية لا تستطيع ان تمد لكم يد العون الحقيقية ما لم يمد الواحد منكم يده للآخر».

 

واضاف: «آن الاوان لكي تلتقي كل الفصائل الفلسطينية في اجتماع حاسم ينتهي الى حكومة وحدة وطنية». وتابع، ان «بقاء الانقسام سيقدم للعدو الاسرائيلي انتصارا بعد انتصار وسيمنع الأخوة الأمة العربية من الحركة الفعالة». واعتبر الفيصل ان «هذه المأساة الرهيبة ما كانت لتقع لو كان الشعب الفلسطيني خلف قيادة واحدة ينطق بصوت واحد».

 

وقال «أدعو الاخوة الفلسطينيين الى الوحدة وبهذا وحده يتحقق الحلم الفلسطيني في الاستقلال والحرية والكرامة».

 

ووجَّه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى انتقادات شديدة اللهجة لإسرائيل، وقال إن ما كان يتردد عن أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر «انطباع راح زمانه»، ودعا الفصائل الفلسطينية الى الاجتماع «فورا» للتوصل الى اتفاق مصالحة وطنية.

 

وقالت مصادر دبلوماسية قبيل انتهاء أعمال اجتماع وزراء الخارجية مساء أمس لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماع، تبنى 4 مقترحات مقدمة من مصر وتشاورت معها قبل الاجتماع مع عدة أطراف عربية ودولية، لإنقاذ غزة، هي ضرورة «الوقف الفوري لإطلاق النار» و«وقف الآلة العسكرية الإسرائيلية عن إحداث المزيد من الخسائر البشرية والمادية في قطاع غزة» و«ضرورة استعادة الوضع الذي كان سائدا قبل انتهاء مهلة التهدئة في 19 من الشهر الماضي.. «بمعنى الوصول لمرحلة تجميد أي عمل عسكري من الجانبين»، ثم العمل على فتح المعابر بشكل يتيح دخول المواد الإنسانية والأساسية إلى داخل القطاع، ومع كل ذلك يتم التفكير في آلية تضمن تنفيذ هذه الأمور والوصول إلى آلية تتيح للمجتمع الدولي مراقبة الوضع على الأرض بعد وقف إطلاق النار.

 

وقال الامير سعود الفيصل في كلمته نعقد اجتماعنا الاستثنائي اليوم، وقلوبنا يعتصرها الألم إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من آثار عدوان شرس لا يعرف هوادة ولا لين، تشنه إسرائيل على هذا الجزء الغالي من وطننا العربي، سقط من جرائه مئات القتلى وأكثر من ألف جريح، ونشر الخراب والدمار على الأرض، وبث الرعب في نفوس المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء في حمام دم ينزف ولا نعرف ماذا ينتهي إليه، ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال.

 

إن ما يجري في غزة لا يمكن وصفه إلا بأنه مذبحة وجريمة إنسانية لا يُنتظر منها سوى المزيد من العنف، والمزيد من التطرف والابتعاد عن هدف السلام والأمن الذي تزعم إسرائيل أنها تسعى إليه وتعمل على تحقيقه.

 

فأي سلام وأي أمن يمكن أن تحققه حملة مسعورة بآلة عسكرية لا يمكن لها إلا أن تزرع الموت وتنشر الدمار، وتعزز القناعة بحقيقة النيات العدوانية لجيش الدفاع الإسرائيلي الذي لا يعرف من الدفاع سوى اختلاق الذرائع والحجج للإمعان في إذلال الشعب الفلسطيني بأسلوب الحصار مرة، أو بإيقاع أشد أساليب القتل والتدمير ضد المدنيين مرة أخرى، في ما يبدو أنه محاولة مكشوفة لإزالة كل إمكانية أو فرصة لإقامة سلام حقيقي تتوفر فيه وبسببه مقومات الأمن الذي تزعم إسرائيل أنها تسعى إليه.

 

إن مسؤولية هذا الوضع الخطير الناشئ عن العدوان الإسرائيلي الذي ما زال يعصف بالأرواح الفلسطينية، ويدمر كل مقومات الحياة في غزة، يقع على نهج السياسة الإسرائيلية في التعامل مع الوضع الفلسطيني. إن أمن إسرائيل لا يتحقق إلا بقيام السلام العادل الذي يستجيب للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، تلك الحقوق التي أقرتها واعترفت بها قرارات الشرعية الدولية، وأكدتها اتفاقيات جنيف، وتضمنتها جميع المواثيق والمبادرات المطروحة لحل النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. إن هذا الوضع المتأزم والخطير، بكل ما ينطوي عليه من أبعاد دولية، وتداخلات إقليمية، يستدعي من مجلسنا تبني خطوات جادّة وفاعلة، تضع حداً فورياً لهذا العدوان الإسرائيلي السافر، وتوقف نزيف الدم الفلسطيني. ويتعين علينا في هذا الصدد التركيز على إجراءات عملية لتحرك عربي ودولي أياً كان المستوى الذي يمكن الاتفاق عليه ويحقق الأهداف المأمولة منه، والبعد عن لغة الشعارات والمزايدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

أيها الإخوة، بقيت كلمة .. لا خير فينا إذا لم نقلها، ولا خير في الأشقاء الفلسطينيين إذا لم يسمعوها. إن هذه المجزرة الرهيبة ما كانت لتقع لو كان الشعب الفلسطيني يقف موحداً، خلف قيادة واحدة، ينطلق من منطلق واحد، وينطق بصوت واحد. نقول للأشقاء الفلسطينيين: إن أمتكم العربية لا تستطيع أن تمد لكم يد العون الحقيقي إذا لم يمد الواحد منكم يد المحبة للآخر. نقول لهم: إن أمتكم العربية لا يهمها توزيع التهم أو اللوم على هذا الجانب أو ذاك ولكن يهمها أن ينتهي كابوس الفرقة المرعب. نقول لهم تذكروا قول الله تعالى: «وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم».

 

إن الآوان قد آن لانعقاد الفصائل الفلسطينية كافة في اجتماع حاسم تنبثق منه حكومة وطنية واحدة تمثل الشعب الفلسطيني بأكمله. إن التنظيمات زائلة، والشعارات لا تدوم، ولكن شعب فلسطين العظيم كان في فلسطين منذ فجر التاريخ وسيبقى ـ بإذن الله تعالى ـ فيها حتى غروبه.

 

إن هذا التاريخ الطويل لن يغفر لأحد، كائناً من كان، وكائنة ما كانت أهدافه وشعاراته، إذا رضي بالـُفرقة القائمة أو ساعد على إبقائها. إن بقاء هذا الانقسام سيقدم للعدو الإسرائيلي انتصاراً بعد انتصار وسيمنع الأمة العربية من الحركة الفعّالة لنجدة شعب فلسطين.

 

ختاماً، ندعو الله جلت قدرته أن يجمع قلوب أشقائنا الفلسطينيين على الوحدة، وأن يجمع قلوب العرب على الكلمة الواحدة، وبهذا وحده يتحقق الحلم الفلسطيني في الاستقلال والحرية والكرامة. ومن جانبه أكد عمرو موسى على ضرورة أن ينصب العمل العربي في الوقت الحالي على الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبا مجلس الأمن الدولي بألا يخضع لضغوط أية قوة وألا يكرر مأساة حرب لبنان عندما ضغط على المجلس لئلا يتحرك حتى تحقق إسرائيل أهدافها وتدمر كل ما أرادت تدميره. وتساءل موسى: إلى متى ينتظر مجلس الأمن الدولي وما هو الرقم السحري الذي يتحرك عنده المجلس خاصة وأن عدد الشهداء وصل إلى نحو 400 شهيد وأكثر من 1700 جريح. وطالب موسى بعقد اجتماع فوري لمجلس الأمن للتعامل مع الوضع الخطير في غزة وإصدار قرار لوقف العدوان «وليكن ما يكون».

 

واعتبر موسى في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس (الأربعاء) برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، أن استخدام الفيتو على عقد مجلس الأمن أو الفيتو ضد قراره في هذا الشأن يستوجب انعقاد أعلى المجالس العربية»، في إشارة إلى «القمة العربية».

 

ودعا موسى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) كرئيس لكل الفلسطينيين أن يقوم بتحرك فوري وقوي من أجل وقف العدوان والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي وعرض القضية والمطالبة بالتصميم على وقف العدوان على شعب فلسطين أينما كان، مؤكدا أن العرب سيقفون وراءه وسيعملون على تحقيق هدفنا المشترك بوقف العدوان.

 

وناشد موسى الرئيس أبو مازن باتخاذ كل ما من شأنه إنهاء الانفصام وإبقاء الفلسطينيين منقسمين، مشيرا إلى أن مائدة الحوار لاتزال قائمة في القاهرة ويجب أن يعود إليها الفلسطينيون بضمير وطني وأن يدركوا التكاليف الباهظة عليهم جميعا.

 

ودعا موسى جميع الأطراف الفلسطينية أن يبدأوا فورا في اتخاذ إجراءات لإعادة الثقة فيما بينهم والتحرك نحو وحدة الصف أولا وقبل كل شيء، مطالبا القادة الفلسطينيين من جميع المشارب والاتجاهات أن يرتفعوا فوق مستوى الأحداث ويشكلوا صفا واحدا أمام عدوهم يقاومون أو يتفاوضون من منطلق قوة الوحدة.

 

ودعا الأمين العام للجامعة العربية المجتمع الدولي إلى أن يتحرك ويدفع بقوة نحو تطبيق القانون الدولي الإنساني، مطالبا سويسرا بالدعوة إلى اجتماع الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الرابعة باعتبارها الدولة الوديعة للاتفاقيات للعمل على تطبيق بنود الاتفاقية الخاصة بحماية المدنيين ضد الحرب والواقعين تحت الاحتلال العسكري.

 

وقال موسى: إن استخدام إسرائيل للقوة الغاشمة مقصود به إعادة الانطباع بأن لإسرائيل جيشا لا يقهر وهو انطباع راح زمنه ولن يعود لأن أهداف هذا الجيش في معظمها مدنية.. «أما إذا جوبه بجيوش عربية قوية أو بمقاومة جدية كان التراجع وكانت الهزيمة». وأكد موسى أن.. «ضياع الدور العربي وتناثره وضعف الموقف العربي وتهرؤه وانقسام الصف الفلسطيني وتبعثره، أدت كلها إلى سياسة اجترأت على العرب تقوم على الاستخفاف والاستغلال»، مشيرا إلى أن إسرائيل أصبحت تتعامل مع العرب وفقا للمثل المصري القائل: «اللي تعرف ديته اقتله»، ومن ثمَّ راحت تمضي في الفلسطينيين وفي أراضيهم احتلالا واستيطانا وحصارا ثم قتلا وتدميرا.

 

ودعا «موسى» الأمة العربية إلى إسقاط هذا التصور وإعادة تقدير الموقف برمته وتقييم الموقف العربي بشكل جماعي رصين ومحترم، موضحا «أن الحياة الدولية مثل الحياة الفردية من يحترم فيها نفسه يُحترم، ومن يهُن يسهل الهوان عليه».

 

كما دعا موسى إلى إعادة النظر في الموقف العربي برمته من النزاع العربي ـ الإسرائيلي خصوصا في ما يتعلق بمبادرة السلام العربية إن لم تتحرك الأمور تحركا صحيحا وحقيقيا في الشهور القليلة المقبلة.

 

وطالب موسى بضرورة جمع الصفوف العربية لا زيادة فرقتها وأن يمتنع الجميع عن «صب الزيت على النار»، واصفا تزايد حدة الخلافات العربية ـ العربية بأنها غير مقبولة، وقال: إن توجيه الاتهامات بالخيانة كان له دور في تسميم الجو العربي في أوقات وأزمات كبيرة وتسببت في خلافات وربما نزاعات لازلنا نعاني من آثارها وقد آن الأوان للإقلاع عن ذلك لأننا جميعا «ركاب زورق فيه من الثقوب لإغراقه ولن ينقذه أن يتشاتم الركاب ولكن ينقذه أن يتكاتفوا لإنقاذه».

 

ونبه موسى إلى أن المرحلة الزمنية الحالية تختلف جذريا عن المراحل السابقة وتتطلب من الجانب العربي ممارسة وفكرا مختلفَين وتحتاج إلى أساليب وسياسات فاعلية وهي تتطلب تقديرا سليما للأمور مع الثبات على المبدأ والإصرار على تحقيق العدالة والموضوعية في حل المشاكل القائمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، و..«مقاومة المحتل أحد هذه الثوابت».

 

وقال موسى إن الحكمة مطلوبة، والانتحار الفردي أو الجماعي محرَّم بل هو جريمة، مشيرا إلى أن دفع الأمور نحو انعطافات سياسية حاسمة يتطلب خيارات دقيقة وتنسيقا وتشاورا وإعدادا حتى لا يتكلف الجميع الكثير دون مردود مقبول».

 

ووصف موسى العدوان الإسرائيلي على غزة بأنه فصل من مأساة أكبر، مشيرا إلى أن القذائف تلتهم الحياة في غزة، والمستوطنات تلتهم الأرض في الضفة الغربية، والمفاوضات الفارغة التي شاهدناها كان المقصود أن تلتهم الوقت أيضا.

 

وقالت مصادر دبلوماسية إن لقاءات بين وزراء خارجية من دول عربية بعينها أضفت أجواء من الجدية، من بينها لقاء جرى في وجود الأمين العام عمرو موسى، بين كل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والسوري وليد المعلم. وكان وزراء الخارجية العرب قد أجروا سلسلة من المشاورات المكثفة قبيل اجتماعهم الرسمي لمناقشة العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وكيفية بلورة موقف عربي واضح للتعامل مع تلك الأزمة الخطيرة، كان أبرزها تلك التي أجراها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مع نظرائه وزراء خارجية الأردن والمغرب والبحرين وفلسطين والإمارات واليمن، فيما جرت الليلة قبل الماضية لقاءات بين الأمين العام للجامعة العربية وكل من وزراء خارجية الإمارات والأردن وسلطنة عمان، كما التقى مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بمقر إقامته بالقاهرة في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.

 

ومنذ وقت مبكر من يوم أمس وأول من أمس سادت توقعات بأن يتوجه الوزراء العرب بالقضية إلى مجلس الأمن الدولي في مسعى للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية على غزة بينما تقود تركيا والاتحاد الأوروبي جهوداً دبلوماسية حثيثة للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها تحت أي صيغة ممكنة. وأجرى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط سلسلة لقاءات مباشرة واتصالات هاتفية صباح أمس مع عدد من نظرائه وزراء خارجية دول عربية وأجنبية منهم وزراء السعودية وفلسطين والأردن والإمارات والمغرب واليمن والبحرين، إضافة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والسويد، حول سبل إنهاء الوضع المأساوي الحالي في غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني في ضوء الطرح المصري المحدد والذي يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار واستعادة التهدئة وفتح المعابر وآلية دولية لمراقبة التزام الجانبين بتنفيذ هذه النقاط.

 

وقالت مصادر مطلعة إن الوزير أبو الغيط شرح لنظرائه العرب والأوروبيين الطرح المصري الذي يقوم على ضرورة «الوقف الفوري لإطلاق النار» و«وقف الآلة العسكرية الإسرائيلية عن إحداث المزيد من الخسائر البشرية والمادية في قطاع غزة» و«ضرورة استعادة الوضع الذي كان سائدا قبل انتهاء مهلة التهدئة في 19 من الشهر الماضي..، بمعنى الوصول لمرحلة تجميد أي عمل عسكري من الجانبين»، ثم العمل على فتح المعابر بشكل يتيح دخول المواد الإنسانية والأساسية إلى داخل القطاع، ومع كل ذلك يتم التفكير في آلية تضمن تنفيذ هذه الأمور والوصول إلى آلية تتيح للمجتمع الدولي مراقبة الوضع على الأرض بعد وقف إطلاق النار.

 

وشهد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب حضورا مكثفا حيث شارك به 20 وزيرا للخارجية وتغيب اثنان فقط هما وزيرا خارجية الصومال وجزر القمر.

"الشرق الاوسط"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مقاتلو "حماس" يلوحون بـ"مفاجآت" إذا دخل الجيش الإسرائيلي غزة

Next Post

أردوغان بدأ في دمشق جولة عربية: الوضع خطير جداً على السلام الإقليمي

Next Post

فارس الخوري المواطن السوري الأول في ذكرى وفاته(1873-1962)

الحل الوسط في الصحراء الغربية

حتى يكون العام الجديد أفضل بالنسبة للعرب

عساه يكون عام تجديد لا تمديد

غزة.. آخر جرائم بوش

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d