أكدت مصر في كل تحرك لها علي صعيد الأزمة السودانية حرصها على وحدة السودان وسيادته على كامل ترابه الوطني ايمانا بأن هذه الوحدة تمثل سياجا يحمي السودان من الأطماع الخارجية في ثرواته وموقعه الفريد والتدخلات الأجنية الرامية إلى تقطيع أوصاله مستغلة تناقضات واختلافات لا تنفرد بها أقاليم السودان وحده.
مما يمكن بالحوار والتفاهم ازالتها وإذابتها إذا خلصت النوايا وتحرر المحاورون من سيطرة القوى الأجنبية التي تضع لبعضهم خططا لتوسيع رقعة الخلاف وتعبيد طريق الانفصال. مما لا يكون في صالح الشعب السوداني في شماله وجنوبه.
ان التدخل الأجنبي بالتحريض والسلاح والتغطية الدعائية. وهو معروف مصادره. عامل رئيسي في تعرض السودان حاليا لاخطار الانفصال التي تهدد الجنوب قبل الشمال.
مهما كانت المغريات التي تقدمها القوى الأجنبية الطامعة في السيطرة على دولة جنوبية ضعيفة معزولة عن مجالها الحيوي في السودان المتحد لا السودان الممزق الذي يسير اليه بعض السودانيين للأسف رافعين رايات الاستقلال بينما القوي الأجنبية وفي مقدمتها إسرائيل تستعد للانقضاض!
الجمهورية – مصر




















