القدس العربي: 9-11-2010
ليست فكرة التغيير مستحبة رسميا في عالمنا العربي. وإذا ما طالب أحد ما بالتغيير في بلد من بلداننا، عامله حكامه وكأنه يطالب بإسقاط النظام. عندئذ، يستل هؤلاء سيوفهم وينقضون عليه، فيجد نفسه إما مرميا في سجن، أو في بعض الحالات والبلدان، معلقا على مشنقة، أو غائبا عن الوجود لا يعرف مكانه أحد: أهو في الدنيا أم الآخرة.




















