مراسل المحليات – كلنا شركاء
في خطوة يمكن وصفها بالجريئة, أشاد أحد كتاب صحيفة “الثورة” السورية بإلغاء محكمة أمن الدولة في تونس قبل أكثر من عشرين عاماً, فيما يمكن تأويله بمطالبة بإجراء مماثل يلغي نظيرتها في سوريا, أو يمكن اعتباره على الأقل تمهيداً لمطالبة كهذه.
وفي مادة من إعداد أمين الدريوسي, نشرتها الصحيفة في الصفحة العاشرة من عددها رقم 14367 يوم الأحد 7 تشرين الثاني 2010, بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتولي الرئيس زين العابدين بن علي مقاليد السلطة (أو ما يسمى ذكرى التغيير في تونس), وصف الكاتب الحدث بأنه “علامة فارقة في تاريخ تونس الحديث, وضعها مجدداً على طريق الريادة والامتياز”. وتابع الكاتب قائلاً: “وأهم الإجراءات والخطوات المتخذة في هذا السياق أن ألغيت محكمة أمن الدولة….”.
“كلنا شركاء”




















