في خطوةٍ أكدت على وحدة الفصائل الفلسطينية المتمركزة في سوريا وهي حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والصاعقة والانتفاضة وجبهة التحرير والحزب الشيوعي دعت الفصائل في بيانٍ مشترك الدول العربية والعالم باتخاذ «موقف حاسم وواضح وفعال» لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة بهدف «وقف حرب الإبادة» ضد الشعب الفلسطيني و«سحب المبادرة العربية» للسلام من التداول في المحافل الدولية و«دعم خيار المقاومة» .
ورفع الحصار وفتح المعابر في القطاع في وقتٍ وصل فيه أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إلى دمشق في زيارةٍ مفاجئة اجتمع خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد ورئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.
وطالبت الفصائل الفلسطينية المتواجدة في سوريا في بيانٍ لها الدول العربية والعالم باتخاذ «موقف حاسم وواضح وفعال» لمواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة بهدف «وقف حرب الإبادة» ضد الشعب الفلسطيني و«سحب المبادرة العربية» للسلام من التداول في المحافل الدولية.
وحض قادة الفصائل الثمانية وهي حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والصاعقة والانتفاضة وجبهة التحرير والحزب الشيوعي في بيانٍ مشترك عقب فض اجتماعٍ لهم الدول العربية والمجتمع الدولي «باتخاذ موقف حاسم وواضح وفعال لمواجهة العدوان».
كما طالبوا «بإجراءات عملية لوقف حرب الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني»، مشيرين إلى وجوب «وقف العدوان وفك الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم وإدخال المعونات الطبية والتموينية ودعم مقاومة شعبنا للاحتلال باعتباره خياراً وطنياً وقومياً».ودعا بيان الفصائل إلى «سحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية»، معتبرين أن «هناك استغلالاً لها من قبل القوى المعادية لشطب حق العودة والنيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية».
وصرح أمين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية خالد عبد المجيد في كلمةٍ له أن قادة الفصائل «أكدوا في اتصالاتهم مع الدول العربية والإسلامية ضرورة اتخاذ موقف حاسم وواضح ودعم خيار المقاومة كقاعدة للحوار الداخلي والمصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بعيداً عن أية خيارات أخرى ثبت فشلها». وأوضح عبد المجيد في تصريحاتٍ لوكالة «فرانس برس» أن «التظاهرات والاعتصامات ستستمر يوميا في كافة المخيمات الفلسطينية في سوريا».
بدوره، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة أن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الذي يزور دمشق حالياً أبلغ الفلسطينيين خلال اجتماعه معهم «تأييد ودعم إيران في مقاومتهم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة».
وكان جليلي التقى في وقت متأخر من ليل أول من أمس بعيد وصوله كلاً من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح على حدة فيما اجتمع صباح أمس الرئيس السوري بشار الأسد قبل أن يغادر إلى لبنان «للتباحث في أفق مساندة الشعب الفلسطيني في غزة في مواجهة العدوان الوحشي الإسرائيلي» .
ولفتت المصادر الإيرانية إلى أن جليلي «تباحث مع الأسد في سبل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القطاع». في حين أفادت أنه اطلع خلال لقائه بمشعل وشلح «على الأوضاع في غزة والاتصالات على الساحتين الإقليمية والدولية حول أوضاع الشعب الفلسطيني». وزار جليلي صباح أمس مقام السيدة رقية وهو من الأماكن المقدسة لدى المسلمين الشيعة.
من جهة أخرى تناور الأسد أمس هاتفياً مع نظيره الروسي ديميتري مدفيديف في تطورات الوضع في غزة ودعاه إلى الضغط على اسرائيل لوقفف المجازر.
(وكالات)




















