كلنا شركاء
18/ 11/ 2010
بعد سماعي لخبر تعرض المحامي والناشط الحقوقي رئيس مجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( الأستاذ مهند الحسني في يوم الخميس 28تشرين الأول لعام 2010 لاعتداء بالضرب المبرح أسفر عن جرح عميق على جبينه تطلب عشر قطب وازرقاق شديد في عينه اليسرى من قبل أحد السجناء الجنائيين ، وأنا أفكر في هذا الشخص الودود الهادئ المليء بالأفكار والذي تعود معرفتي به إلى عام 2004 ، كنّا نلتقي وقتها كل شهر أو شهرين بحسب مايتوفر لنّا من وقت ولو كنّا نختلف في بعض الأحيان ولكننا كنّا نلتقي في أمور كثيرة ، كان مهند الحسني مع ( حفظ اللقب ) وباحترامي البالغ له شخصاً ،دمث الأخلاق يتعامل بتأْني مع الأخر ،لا يقاطع ولا يفرض رأيه على أحد ، إنما يسمع كل مايقال له ويبدي رأيه بدون تشنج أو تعصب له ،




















