بيان إلى الرأي العام
يصادف العاشر من كانون الأول من كل عام ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . وهذا الإعلان جاء تتويجاً لنضالات وتضحيات جمة قدمتها البشرية على مدى قرون في مواجهة الطغاة، حكاماً كانوا أم طبقات أم دولآً، أياً كانت الأيديولوجيات أو الأفكار التي برروا فيها انتهاكاتهم .
كما أنه جاء تعبيراً عن تبلور ثقافة جديدة في العالم هي ثقافة حقوق الإنسان، التي تجعل من الإنسان بحد ذاته قيمة عليا بغض النظر عن العرق والجنس واللون أو الإثنية واللغة، ولعل هذا المنجز الحضاري هو الأسمى في تطور الوعي البشري . لكن على الرغم من أهمية هذا الإنجاز، فإن هذه الثقافة مازالت تواجه صعوبات في غير مكان من العالم وبنسب متفاوتة، تتكثف في السياسات الاستعمارية والعنصرية والحروب والأنظمة الاستبدادية . إلا أن ثقافة حقوق الإنسان إلى تقدم، وهي مرهونة ومترافقة مع تطور المجتمع المدني في العالم واندحار الطغيان




















