نيويورك (الأمم المتحدة) – من علي بردى:
جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون أمس مساندته القوية لعمل المحكمة الخاصة بلبنان، معتبراً أن ثمة “ضرورة مطلقة لاحترام نزاهتها”، داعياً الى عدم الحكم سلفاً على نتيجة إجراءاتها القضائية. وأبدى قلقه من التصريحات ضدها. وشدد على أن للفلسطينيين “حقاً غير قابل للتصرف” في دولة مستقلة، معبراً عن “أسف عميق” لعدم تجميد الاستيطان الإسرائيلي.
ووصف بان سنة 2010 بأنها “سنة كبيرة للأمم المتحدة” وللتعاون المتعدد الطرف شهدت تقدماً في قضايا مختلفة من التنوع البيولوجي الى دعم الانتخابات في العراق وأفغانستان، غير أنه حذر من التحديات المقبلة في السودان والشرق الأوسط والمناطق الساخنة الأخرى من العالم.
وقال أنه خلال سنة 2010 “واصلنا مساعدة الدول على حل قضايا صعبة، والاضطلاع بتحقيقات محايدة تتعلق بمسائل حساسة، من حادث اسطول الحرية الى لجنة التحقيق في مقتل (رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير) بوتو، الى المحكمة الخاصة بلبنان”. وذكر أن الأمم المتحدة دعمت اجراء انتخابات على درجة كبيرة من الحساسية في كل من العراق وأفغانستان.
وأضاف: “في ما يتعلق بموضوع المحكمة الخاصة بلبنان، حددت موقفي بصراحة ووضوح. إن هذا نظام قضائي دولي مستقل، ولا أحد يمكنه التدخل، ولا أحد يمكنه أن يحكم سلفاً على نتيجة هذه الإجراءات القضائية، وتالياً من الضرورة المطلقة أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يحترم نزاهة المحكمة الخاصة بلبنان… في الوقت ذاته، أنا قلق من كل تلك التصريحات غير المرغوب فيها حيال هذه المحكمة الخاصة بلبنان”.
وكشف أنه يناقش هذا الموضوع “ليس فقط مع زعماء المنطقة، بل أيضاً مع زعماء رئيسيين آخرين، بمن في ذلك أعضاء مهمون” في الأمـــــم المتحدة و”هم جميعاً يدعمون عمل المحكمة الخاصة بلبنان. من المهم أن يدعم المجتمع الدولي كي يتمكن المدعي العام للمحكمة الخاصة (دانيال بلمار) من تنفيذ مهمته بحسب تفويض قرارات مجلس الأمن”.
وحض الإسرائيليين والفلسطينيين على البحث جدياً وقريباً جداً في الجوهر، مكرراً أن على اسرائيل واجب تجميد النشاط الاستيطاني، بما في ذلك في القدس الشرقية. وإذ شدد على أن “للفلسطينيين حقاً غير قابل للتصرف في انشاء دولتهم المستقلة”، وأبدى “أسفاً عميقاً” لعدم تجميد الاستيطان وتوقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.




















