تحية إكبار وتضامن مع الشعب التونسي الشقيق
بريد النداء:
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر
ولا بـدّ للـيل أن ينجلـــــي ولا بـدّ للقيـد أن ينكســر
نعم لقد استجاب القدر وكان طوع اقتدارك ورهن إرادتك التي لا تقهر، فانكسرت قيود القهر والحرمان والطغيان بفعل عزيمتك الصلدة المتطلعة إلى الحرية والديمقراطية والكرامة والتغيير ..




















