ما شهدته تونس الشقيقة من احداث توجت امس باحترام لارادة الشعب التونسي وخياراته، فالقرار للشعب التونسي في تحديد مستقبله السياسي.
وبالتالي فان دولة قطر التي عبرت على لسان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية احترامها لارادة الشعب التونسى وخياراته انما تؤكد على المسلمات التي لابد ان تكون واضحة في العلاقات بين الاشقاء. فالخيارات التي يراها أي شعب شقيق انما تلقى وبشكل تلقائي الترحيب مما يعزز الاحترام والتقدير لهذه الارادة ويركز على ان العلاقات الاخوية بين قطر وتونس انما تنبع من اصالة الشعبين وتعاونهما وحرصهما على اقامة علاقات مميزة والعمل على تنميتها وتطويرها لما يخدم مصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين وهنا لا يسعنا الا ان ندعو الله ان يحفظ تونس وشعبها الشقيق من كل مكروه ويقيض لها كل ما من شأنه الرفعة والتقدم لتبقى تتبوأ المكانة الرفيعة والعزيزة على قلب كل عربي من المحيط الى الخليج كما نرجو الله ان ينعم الشعب التونسي بعودة الهدوء والعمل من خلال احترام الدستور والمساعدة على استعادة الاستقرار في البلاد بعد فترة من الاضطرابات التي وقعت فيها.
كما نتمنى من الرئيس الجديد ان يعمل كما جاء في كلمته مع كل الجهات المعنية في البلاد على التحلي بالروح الوطنية والوحدة لتمكين البلاد من الخروج من الأزمة الراهنة، مع احترام الدستور والقانون والقيام بالاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى تم الاعلان عنها وذلك عبر التشاور مع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني في البلاد واحترام الحريات العامة والحقوق المدنية وتحقيق إجراءات إنفراجية سريعة، وفتح حوار واسع مع كل الأطياف السياسية والنقابية، وإشراك الجميع في رسم سياسات البلاد واعادة الحياة الى طبيعتها في تونس العزيزة وما شهده المواطن العادي من معاناة.





















