تمر تونس الخضراء العزيزة على قلب كل مصري وعربي بأيام صعبة تواجه فيها تداعيات المشكلات الاقتصادية والاجتماعية مثل ازدياد البطالة وانخفاض مستوي معيشة أغلبية المواطنين. وانحسار مظلة الخدمات المفترض أن تظلهم بأقل قدر من التكاليف. حتي لا تزداد الهوة بينهم وبين من تمكنوا من ارتقاء درجات السلم الاجتماعي حتي القمة. ولم يمدوا أيديهم لدعم ساكني السفح ومساعدتهم علي كسب معركة الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن.
إننا نأمل أن تتجاوز تونس الشقيقة أزمتها وتستعيد عافيتها باتخاذ إجراءات عملية للإصلاح ذات مصداقية وتغليب الحوار الديمقراطي والتعقل والحكمة على نوازع استخدام القوة المفرطة ضد المواطنين أو خرق القانون بعمليات التخريب والإحراق للممتلكات العامة والخاصة لأنها كلها منجزات للشعب التونسي تدعم مسيرته الموحدة نحو التنمية والتقدم.




















