لا يقل المشهد السياسي العربي الآن ايلاما وقتامة عن المشهد الدموي في غزة. غير ان المقاومين الفلسطينيين. ومعهم شعب غزة كله. يضربون المثل في التضحية والفداء من أجل قضية عادلة عاشت في وجدان الشعوب العربية منذ اغتصاب فلسطين وتشريد أهلها. واقامة دولة بربرية متوحشة مخالبها مصنوعة من أحدث وسائل القتل والتدمير في الترسانة الحربية الأميركية.
ان المجزرة الإسرائيلية المستمرة منذ 20 يوما والتي هزت مشاعر مئات الملايين من البشر في العالمين العربي والإسلامي وفي أوروبا بل وفي الولايات المتحدة الأميركية. تبدو حتى الآن عاجزة عن توحيد القيادات السياسية العربية ودفعها إلى الاضطلاع بمسئوليتها في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة التي لن تقرر مسار القضية الفلسطينية وحدها بل أيضا مصير النظام السياسي العربي وبالأحرى بقاياه!




















