أبلغت مصادر فلسطينية الى "النهار" ان الرئيس محمود عباس أعلم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعزمه على حضور القمة التي دعت إليها الدوحة. وقالت انه استفسر عن ترتيبات وصول زعماء الفصائل الفلسطينية من دمشق، وعندما "علم باستضافتهم، اعتبر ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية لا حق لاحد غير الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية ان يقرر فيها، قرر الامتناع من المشاركة في القمة".
وصرح امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بان "عباس عندما رحب بالمشاركة في لقاء الدوحة، فعلى أساس ان يكون لقاء عربيا شاملا، لا ان يكون لقاء انقساميا". ولكن "عندما تبين ان هذا اللقاء سيقتصر فقط على بعض الدول العربية ولن تشارك فيه كل دول الخليج ولا الدول العربية الاساسية المعنية بالصراع، وخصوصاً مصر والاردن والمغرب وتونس، ابلغ الرئيس عباس الى أمير قطر (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) اعتذاره عن عدم المشاركة". ورأى عبد ربه ان" التلاعب بالتمثيل الفلسطيني هو تجاوز للخطوط الحمر، ولا يستطيع احد ان يمس بالتمثيل الفلسطيني، وما يحصل اليوم هو مهزلة".




















