بريد النداء:
الجزء الأول
يقول أحد الكتاب ولم أعد أذكر أيهم: إن استطعت أن لا تكتب, فلا تكتب. وهو ما أفهمه دعوة كي يفكر الإنسان مليا قبل أن يشرع في الكتابة، إن كان ما يفكر بالكتابة عنه، أمر مهم أو ملح ولا يمكن أن يتركه الإنسان لنفسه، وكنت أجدني أقتدي بهذا من حيث لا أدري وذلك لأسباب، ليس آخرها، إحترامي لمهنة الكتابة ولوقت ومشاعر القراء. مع ذلك بت أشعر يوما بعد يوم، بعبئ أكبر، مع ما أحمل من هواجس وأفكار، في الإستمرار بعدم الكتابة. وإذا فدافعي هنا للكتابة هو إراحة نفسي بداية وإنزال عبئ حمل بعض وجهات النظر، التي قد أشعر أحيانا بالتفرد بحملها في بعض جوانبها. وإن تبين لدي أن لكتابتي وجه فائدة تجاه ما سأحاول البحث به من أمور، فسأكون أكثر من راض.




















