النهار: 2-2-2011
رد الفعل الاسرائيلي على الحدث المصري كان مميّزاً.
ليست اسرائيل الدولة الوحيدة التي شعرت بأن تفكك النظام المصري يؤثر سلبا على مصالحها، لكنها الوحيدة التي بدا ان رد فعلها يقارب الذعر.
لم يفلسف “قادة الرأي” الاسرائيليون اعتباراتهم، واكتفوا بتلخيص فضائل نظام حسني مبارك بفضيلة واحدة هي: ثلاثة عقود من السلام.
الذي يسمع ما يقوله الاسرائيليون تكاد تختلط عليه الامور، اذ يرى الدولة الحربية الاولى في الشرق الاوسط يسكنها هاجس السلام، وفي المقابل لا يكاد يسمع من الجماهير التي تهدر في ساحات مصر شعاراً واحداً أساسيا يتناول اسرائيل.




















