السفير: 4-2-2011
لم تتأخر العدوى التونسية، انتقلت فوراً من المغرب إلى المشرق. لكنها اختارت هذه المرة النظام الأكثر تضخماً واستفحالاً. النظام الذي ربّى عبر أكثر من نصف قرن آليات دفاع قد يكون السبات الظاهري إحداها. انتقلت العدوى من بلد عربي إلى بلد عربي وسيكون مقدراً لها، إذا نجحت هذه المرة، أن تنتشر في العالم العربي. لقد فعلت روابط اللغة والتاريخ والثقافة وكنا لفرط ما ركدنا وما همدنا آثرنا أن ننساها. كنا عربا ساعات الانتفاضة والتوتر اكثر منا أوقات اليأس والهمود.




















