الحياة: 04 فبراير 2011
يشق شباب مصر اليوم طريق المستقبل العربي. ويقاتل النظام دفاعاً عن الماضي والاستبداد والتحجر في كل منطقتنا. ليس أوضح من قسمة كهذه، على الأقل في اللحظة الحالية، قبل ظهور الحسابات الاستراتيجية وبعده. وقبل أخذ الحساسيات الإقليمية في الحسبان وبعده.
مصر، بطليعتها الشابة، قالت كلمتها. الحرية. وكل ما سيأتي تفاصيل. لا يجوز نكران أهمية التفاصيل هنا وتأثيرها في صوغ الحكم المقبل. فإن سقط الحكم بقوة الشارع أو بتدخل من الجيش، سنكون أمام واقع مختلف عن ذاك الذي سينشئه تخلي الرئيس حسني مبارك بإرادته، عن السلطة.




















