مراسل المحليات – كلنا شركاء
05/ 02/ 2011
توفي اليوم المخرج السينمائي السوري الكبير عمر أميرالاي الذي كان من أوائل من وقع على البيان الذي أصدره المثقفون السورين تضامناً مع الشعبين التونسي والمصري إثر جلطة دماغية مميتة.
يبلغ عمر أميرالاي من العمر 67 عاما، فهو من مواليد 1944 من أصل شركسي، درس الفن المسرحي في نهاية الستينات من القرن المنصرم في باريس، ومن ثم السينما في معهد “IDHEC” السينمائي الشهير.
أخرج الراحل الكبير عدداً كبيراً من الأفلام التسجيلية التي أثارت جدلاً في الأوساط الفنية والسينمائية، وكان من أبرزها «طوفان في بلاد البعث عام 2003»، الفيلم الذي أثار ضجة واسعة، وأغضب السلطات السورية إثناء عرضه في إحدى القنوات التلفزيونية العربية منذ سنوات.
أما أبرز أفلامه الطويلة فكان بالتعاون مع الكاتب المسرحي العظيم الراحل سعدالله ونوس بعنوان«الحياة اليومية في قرية سورية عام 1976» وفيلم «مصائب قوم» عن الحرب اللبنانية.
لكن من أهم الأفلام التي أخرجها وكانت بمثابة علامة فارقة في السينما لحساسية الشخصية المختارة، كان فيلمه المعروف عن رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري بعنوان «الرجل ذو النعل الذهبي في العام 1999».
بالإضافة إلى عدة أفلام عن شخصيات معروفة من أبرزها بنازير بوتو، والفنان التشكيلي السوري الراحل فاتح المدرس، والكاتب المسرحي الراحل سعدالله ونوس.
أنجز عمر أميرالاي أكثر من /20/ فيلما خلال مسيرته الطويلة والحافلة والمتنقلة، حاز خلالها على العديد من الجوائز العالمية في كبرى العواصم العالمية ومدنها.
بوفاة عمر أميرالاي تكون السينما السورية والعربية والعالمية خسرت مخرجاً ومفكراً وإحدى القامات الكبيرة في الوسط الفني والثقافي…..علما بانه كان ممنوعا من السفر مثل معظم الشخصيات المحترمة والمثقفين والصحفيين .
وللمشاركة في جنازته فإن موكب الجنازة ستنطلق غداً الأحد الساعة الحادية عشر والنصف من أمام بيته في ساحة عرنوس ليوارى الثرى في مقبرة العصافيري.
توفي المخرج الكبير قبل أن يرى سقوط مبارك كم سقط بن علي بعد تأييده لثورة الشعبين في البلدين، كما كنا على أمل أن يرصد المخرج فيلمين عن تاريخهما وطريقة سقوطهما للجماهير العربية.




















