موقع الرأي 7/2/2011
أنا حسام القطلبي.
أنا سوري.
أنا لست ابن جلا ولا طلّاع ثنايا.
أنا عمري 29 سنة طوارئ.
أنا الذي زار فرع (الأمن السياسي) قبل أن يزور المدرسة.
أنا من تعلّم كيف يتهجى (مخابرات) قبل أن يقول (بابا).
أنا من سكن بيوتاً بائسة مهددة دائماً بمداهمات الأمن.
أنا من سُرّح أباه المهندس، وأمه المدرّسة من العمل.




















