الاتحاد: 8-2-2011
يريد الرئيس الأميركي التركيز خلال العام الجاري على خلق الوظائف وتوسيع الاقتصاد الأميركي؛ غير أن عدداً من التغيرات التي تحدث في الخارج قد تجعل هاتفه لا يكف عن الرنين ليلاً.
فقد غيَّر تفجر القوى المؤيدة للديمقراطية في تونس، والمنعطف الدراماتيكي للأحداث في مصر، المشهدَ السياسي في العالم العربي؛ وباتت حالة من القلق تسود أرجاء المنطقة، وامتد نطاقها من الجزائر إلى ليبيا، ومن سوريا إلى اليمن، وحتى شمال السودان المسلم. ولكن لا أحد يستطيع أن يكون واثقاً من النتيجة: كيف سيؤثر ذلك على حياة ملايين المسلمين، أو على عملية السلام مع إسرائيل، وأيضاً على المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.




















