تسارعت وتيرة التحركات الدبلوماسية العربية والدولية بشأن العدوان على غزة، ودعت مصر قادة دول أوروبية بارزين والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى «قمة تشاورية» اليوم الأحد في شرم الشيخ، عقب تصعيد القاهرة موقفها تجاه إسرائيل واتهامها بعرقلة جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي.
في ما كشفت مصادر دبلوماسية ل«البيان» عن تفاصيل مشروع القرار المؤمل التوصل إليه في القمة الاقتصادية العربية التي تعقد غداً في الكويت حيال غزة، والذي يتضمن «إعادة النظر» في تعامل الدول العربية مع إسرائيل وتوثيق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الفلسطينيين وإعداد ملف قانوني لرفعه إلى الهيئات القضائية المعنية بمحاكمة مجرمي الحرب.
وقالت مصادر دبلوماسية إن مصر دعت قادة دول عدة خصوصاً من أوروبا والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قمة تشاورية حول غزة اليوم في شرم الشيخ، من المرجح أن تشهد اتفاقاً يوقعه الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وتوقع مراقبون أن يتضمن الاتفاق ترتيبات أمنية على الحدود بين مصر وقطاع غزة، بما يعزز من هدنة مقترحة.
وقالت المصادر إن الدعوة إلى القمة التشاورية وجهت إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي يترأس مع نظيره المصري القمة الدولية التشاورية في شرم الشيخ. كما أكدت ألمانيا أن المستشارة انغيلا ميركل ستشارك في القمة ذاتها.
الكويت ــ »البيان«، والوكالات




















