انخرط الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في يومه الرئاسي الأول بقضايا المنطقة ابتداء من فلسطين ومرورا بالعراق وانتهاء بأفغانستان متعهداً بالمشاركة الفعّالة في جهود السلام خلال اتصاله بقادة مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وتعليقاً على تلك الاتصالات قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت جيبز ان أوباما «انتهز فرصة يومه الأول في السلطة ليوصل تعهده بالمشاركة الفاعلة في مساعي السلام العربية الإسرائيلية من بداية فترة ولايته ولكي يبدي الأمل باستمرار التعاون». وأضاف أن المحادثات كانت دافئة حيث أكد أوباما خلالها عزمه العمل على ترسيخ وقف اطلاق النار في غزة عبر إنشاء نظام فعال ضد تهريب الأسلحة، والعمل مع القيادة الفلسطينية على إعادة إعمار غزة.
وعقد أوباما اجتماعاً مع كبار العسكريين ناقش خلاله خطط إرسال 30 ألف جندي إلى أفغانستان بحضور قائد القيادة الأميركية المركزية الوسطى ديفيد بترايوس، الذي وصل قادماً من كابول حيث بحث فيها إرسال 30 ألف جندي. كما بحث أوباما أيضاً إمكان تسريع سحب قوات بلاده من العراق قبل الموعد، الذي كان حدده خلال حملته الانتخابية، بفترة 16 شهراً».
كما أصدر أوباما أمراً بتعليق الإجراءات القضائية في 21 قضية منظورة في محاكمات معتقل «غوانتانامو» لمدة 120 يوماً ما أثار ردود فعل مرحبة من منظمات دولية، غير أن القرار لقي رفضاً من 4 معتقلين في قضية اعتداءات 11 سبتمبر 2001 بينهم خالد الشيخ محمد، في ما وافق عليه رمزي بن الشيبة.
"البيان"




















