دمشق – و ص ف، ي ب أ، أش أ
– اكد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية – الفرنسية فيليب ماريني استمرار التنسيق بين دمشق وباريس في ما يتعلق بالتطورات في الشرق الاوسط، مشددا على "الدور المحوري" الذي تضطلع به سوريا، وذلك بعد لقائه في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد موفداً من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقال ماريني إن حكومة فرنسا راغبة في التعاون مع دمشق "لما فيه خير المنطقة واستقرارها"، ذلك ان "استمرار التنسيق بين الجانبين يساهم في ايجاد الحلول المناسبة للقضايا العالقة نظراً إلى الدور المحوري لسوريا في الشرق الاوسط ولفرنسا في الاتحاد الاوروبي".
وأوردت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الاسد وماريني عرضا "التعاون البناء بين البلدين والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والاوضاع المأسوية للشعب الفلسطيني واستمرار اسرائيل في اقفال المعابر" المؤدية الى قطاع غزة. وناقشا كذلك "واجب اوروبا والعالم في اتخاذ موقف من هذه الجرائم والعمل على فتح المعابر بما يسمح للشعب الفلسطيني بأن يمارس حقه في الحياة".
وكان ساركوزي تشاور هاتفياً الخميس مع الاسد في شأن "تثبيت" وقف النار في غزة.
ويخصص البرلماني الفرنسي جزءا من زيارته للاطلاع على أوضاع اللاجئين العراقيين في سوريا، وهو موضوع يتابعه منذ سنوات، على أن يتوجه الثلثاء إلى بيروت.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عنه قوله في باريس إن جولته هي المحطة الأولى من زيارات أخرى ينوي القيام بها لبعض دول المنطقة ضمن المهمة التي عهد فيها إليه الرئيس ساركوزي. وقال إنه "اختار البدء بسوريا نظرا إلى علاقاته المميزة مع دمشق ومعرفته بها منذ سنوات طويلة"، موضحاً أن "المهمة تستغرق ستة أشهر قابلة للتجديد" وهي تهدف إلى تحليل مسار العلاقات السورية – الفرنسية منذ إعادة إطلاقها في تموز الماضي وتلمس سبل تطويرها في كل المجالات. واضاف ان مهمته تشمل "المساهمة في التفكير في إعادة تموضع فرنسا الجديد في المنطقة في ضوء تسلم باراك أوباما الإدارة في واشنطن، والاستفادة من تجربة العلاقات الفرنسية – السورية". وأكد ان الحكومة الفرنسية "تثق ثقة كاملة بدمشق من حيث ما سبق أن تم الاتفاق عليه بين الرئيسين بشار الأسد و(نظيره اللبناني) ميشال سليمان في شأن العلاقات السورية – اللبنانية، وأنها ليست في حاجة الى ارسال موفد للبحث في هذه العلاقات".




















