اللقاءات التي تستضيفها القاهرة في الوقت الحالي بين جميع الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وتلقي دعم المجتمع الدولي والعربي لها أهمية قصوي في المصالحة الفلسطينية خاصة ان مرحلة ما بعد الحرب علي غزة تقتضي في المقام الأول العمل علي تثبيت وقف اطلاق النار واعادة الوحدة الفلسطينية بأسرع وقت وبالذات بين الفصيلين الكبيرين فتح وحماس للاتجاه بعد ذلك لاعمار غزة واعادة البناء وحصر خسائر الحرب الإسرائيلية.
وهذه المرحلة ليست محل خلافات بين الفصائل وضرورة توحيد الجهد العربي من اجل الاتفاق الفلسطيني الفلسطيني.لأنه سيفتح الباب لبداية حل نهائي للقضية الفلسطينية وكان اللقاء بين وزراء الخارجية في مصر والسعودية والامارات والاردن والرئيس الفلسطيني أبومازن والذي عقد أول أمس في الرياض لبحث اعادة اعمار غزة ودور الادارة الأمريكية الجديدة ومتابعة مبادرة المصالحة العربية التي اطلقها العاهل السعودي في قمة الكويت وترسيخ مفاهيم مشتركة تجمع الدول العربية في التعامل مع الاوضاع الاقليمية والدولية في المرحلة المقبلة، ورحب الاجتماع بجهود مصر والرئيس حسني مبارك من اجل المصالحة وتثبت التهدئة في قطاع غزة.
وتبدأ اليوم جولة المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الاوسط. وهذه الجولة تحمل أكثر من رسالة صادرة عن الرئيس الأمريكي باراك اوباما وتؤكد رغبته في تعزيز وقف اطلاق النار في غزة ومعالجة التحديات الانسانية في القطاع وما ترتب علي العدوان من دمار وتشريد لاهالي القطاع.ان التوصل الي تسوية شاملة وحل النزاع في الشرق الاوسط لن يتم تحقيقه دون اتمام المعالجة الفلسطينية الفلسطينية لانه لايمكن مساعدة الفلسطينيين بدون ان يساعدوا إنفسهم أولا.




















