قريبا، سيواجه رئيس الولايات المتحدة الجديد باراك أوباما أول اختبار عملي بشأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إذ طرحت اقتراحات على مجلس الأمن الدولي لإجراء تحقيق بشأن الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في سياق الحرب العدوانية على قطاع غزة.
إلى جانب الدعاوى القضائية التي تقدم بها قانونيون عرب وأوربيون إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ضد كبار السياسيين والقادة العسكريين الإسرائيليين بشأن ارتكاب القوات الإسرائيلية الغازية جرائم حرب بشأن أهل غزة، فإن هناك طلبات تقدم بها بعض مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة – ومن بينهم مدير عام وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ومساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية – لإجراء تحقيق دولي حول الجرائم الإسرائيلية ومن بينها منشآت تابعة للأمم المتحدة.
ويبدو أن الأمين العام سيرفع هذه الطلبات إلى مجلس الأمن الدولي مما سيجعل ادارة أوباما أمام أول اختبار عملي. فهل توافق الولايات المتحدة على إجراء التحقيق مع قادة إسرائيل أم هل تستخدم سلاح الفيتو لحماية الدولة اليهودية والتستر على جرائمها ولننتظر لنرى.




















