فجر هذا اليوم انتصرت مدينة عامودا الكردية على جلادي الشعب السوري، فالمدينة التي كان لها قصب السبق في اعلان التضامن والتظاهر مع اهلنا في حوران صارخة بالدم بالروح نفديك يا درعا، انتصرت عامودا حين ردت على سياسة الارهاب لسلطة بشار الاسد التي شنت حملة اعتقالات للنشطاء السياسيين في سائر المدن السورية الحرة لضرب التضامن الوطني مع حوران المحاصرة الشهيدة باعتبارها رمز ثورة الحرية والانتفاض على سلطة آل الاسد البارحة اجتمع شباب الثورة السورية في عامودا ووجهوا انذارا بالعصيان المدني قابل للتطور الى اكثر من عصيان للأجهزة الامنية ومن يدور في فلكها أن نريد الاطلاق الفوري لنشطائنا ورغم محاولات الاجهزة الامنية التسويف والمناورة كعادتهم الا ان تصميم الثوار على تنفيذ انذارهم بل البدء بالخطوات الاولية حين اجتمع أكثر من الف معتصم في سوق المدينة اجبرت السلطة ممثلة بالأجهزة الامنية على اطلاق سراح المناضلين المعتقلين من مدينة عامودا فجر هذا اليوم الساعة الثالثة وعامودا صاحية ومستنفرة لثورتها
هذا اول انتصار للثورة، بوركت يا عامودا الشهداء عامودا النهضة والثورة والوطنية الخالصة.
هل ستبادر سائر المدن السورية في ابداع ما ابدعته عامودا في تحرير رهائنها من قبضة عصابات سلطة آل الاسد مخلوف؟
هل سيرفض من اليوم وصاعدا النشطاء السوريون الاستسلام لعمليات الاعتقال، هل سيبادر الجيران والمتواجدون في الشارع الوطني السوري الى حماية نشطائهم والحؤول دون وصول الاجهزة الامنية اليهم بالعصيان المدني السلمي؟
هل حانت لحظة محاصرة الشعب سلميا وبأجسادهم مراكز الاعتقال الامنية؟
سؤال لنتركه لنشطاء ثورتنا الشعبية الجواب عليه بالفعل والمثل.
Bachar Al Issa”










