• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    انتخابات أميركية: الأبواب الدوارة والشرق الأوسط

    انتخابات أميركية: الأبواب الدوارة والشرق الأوسط

    إنّنا نرى روح العصر قابعة في نفق!

    حول حقوق الأقلّية العربيّة في إسرائيل

    الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية

    الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية

    التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟

    التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟

  • تحليلات ودراسات
    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

    سورية.. نقطة التوازن الحَرِج

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    انتخابات أميركية: الأبواب الدوارة والشرق الأوسط

    انتخابات أميركية: الأبواب الدوارة والشرق الأوسط

    إنّنا نرى روح العصر قابعة في نفق!

    حول حقوق الأقلّية العربيّة في إسرائيل

    الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية

    الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية

    التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟

    التدخل العسكري في الشرق الأوسط … حماية الاستقرار أم إدارة الصراعات؟

  • تحليلات ودراسات
    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    انتخابات الكونغرس تختبر حدود نفوذ ترمب في السياسة الخارجية – ملفات ساخنة من إيران وأوكرانيا إلى فلسطين والصين وروسيا وحلف «الناتو»

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    الجنوب السوري وعرقلة مشروع انضمام دمشق إلى حلف مكة

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    المشرق العربي والفراغ الإيراني الذي لم يُملأ بعد

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

    نتائج استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2026

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    فورين أفيرز: تفاؤل بالمستقبل.. هذا ما يريده الشعب السوري بعد عام على التحرير

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    تشارلز ليستر عبر صحيفة إسرائيلية: استهداف سوريا “خطأ استراتيجي”

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

    كاتب تركي: تحولات بوسائل النفوذ والهيمنة في القرن الـ21

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    المثقف العربي والمثقف السوري – ملحوظات أولية على بعض نماذج المثقفين في مجالنا

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    سوريا وبديع التكويع: طبعة استشراقية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في خمسين رحيلها… حنة آرندت وتحولات الكذب من التوتاليتارية إلى الديمقراطية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

    في الحاجة إلى مقاربات جديدة للهُويَّة الوطنية السورية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

انكشاف الخيار الأمني في سورية

19/05/2011
A A
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كشف نظام الاستبداد عن وجهه السافر في طريقة تعامله مع الحراك الشعبي السوري من أجل التغيير الديمقراطي، ففي الوقت الذي كان فيه شعبا تونس ومصر يرسمان طريق المستقبل الديمقراطي، قامت السلطات الأمنية السورية بمحاصرة المدن السورية ومداهمتها واستخدام الرصاص الحي ضد الشعب: من بين اليافطات الساخرة المحمولة التي شاهدناها في مظاهرات الأيام الماضية واحدة تقول ” نرجو من الأمن السوري أن يستخدم الرصاص المطاطي مثل الجيش الإسرائيلي ” !

 حيث لا صوت الآن يعلو في سورية فوق صوت الدبابات ورصاص قناصي شبيحة هذا النظام، وخير مثال عليهم رامي مخلوف ابن خال الرئيس الذي صرح  في مقابلة نشرتها صحيفة ” نيويورك تايمز ” أنّ النظام السوري ” لن يستسلم بسهولة وسيقاتل حتى النهاية “. مما أودى بحياة 850 شهيداً وآلاف الجرحى واعتقال 8000 من المتظاهرين والنشطاء المعنيين بالشأن العام والمناهضين لسلطة الاستبداد.

إلا أنّ  الحل الأمني، الذي اختارته وصاية نظام الاستبداد ،يعاني اليوم حالة انكشاف واضطراب، من جراء ثورة الاتصال والمعلوماتية وامتلاك الشباب السوري لتقنياتها وآليات عملها، وارتقاء وعي السوريين بعد أن صاروا يتحسسون جيداً وزنهم ويستشعرون الدوافع الحقيقية وحسابات المصالح الضيقة التي تقف وراء دعوات احتكار الوطنية من قبل السلطة وادعاء التصدي لجماعات سلفية جهادية. الأمر الذي يحث الغيارى على سورية ومستقبلها لاستمرار الحراك الشعبي من أجل التغيير الوطني الديمقراطي، من خلال تواصل الحراك السلمي ذي الطابع الوطني الشامل لتحقيق المواطنة، التي يكون الإنسان السوري مركزها وغايتها، تبدأ بأوجاعه وهمومه وتسعى إلى حقوقه ومصالحه، بعيداً عن التسلط والهيمنة، محطمة الجدار المصطنع بينه وبين السياسة، ممتدة في منظورها المجتمعي نحو الحريات وحقوق الإنسان وتطوير المؤسسات المدنية واحترام الكفاءات، بما في ذلك تعرية وكشف ما يعيقه أو يكبله من قيود، لتصل إلى إرساء مناخ صحي يثق بالناس ويمنحهم الفرصة من الأمان والحرية كي يأخذوا دورهم الحقيقي في المجتمع، كذات حرة واعية لمثلها وقيمها وأهدافها،  قادرة على تحمل مسؤولياتها بحرية وطواعية بعيداً عن القسر والإكراه.

وتأسيسا على ما سبق فإنّ الوطنية السورية الحقيقية تتعلق بتنامي شعور المواطنين بقوة انتمائهم لوطنهم، وبمدى اعتزازهم بهذا الانتماء، واستعدادهم للدفاع عنه والتضحية من أجله، فقوة المجتمع ووحدته تتأتى من قوة أبنائه الأحرار المتساوين المتحدين، ومناخ الحرية هو ما يبعث في النفوس الحب الحقيقي للوطن وصدق الانتماء إليه.

وبالتالي لن ينعم مجتمعنا بلحمة وطنية صحية إلا في حال البدء بتحرير السياسة من السيطرة الشمولية للسلطة، من الوصاية والنمطية، ومن سيادة الرأي الواحد والصوت الواحد والحزب الواحد، وتفكيك منظومة الدولة الأمنية للقطع مع الاستبداد بكل تجلياته، وإدراك ” المستوى السياسي ” خطورة ارتهانه إلى ” المستوى الأمني “، بما يعني الاستعداد لخطوات جريئة على صعيد حقوق المواطنة والعدالة وسيادة القانون، والقبول بالتعددية والاختلاف كمقدمة لا غنى عنها لصياغة عقد اجتماعي جديد، يضمن للجميع حقوقهم على قدم المساواة في المشاركة السياسية وإدارة الشؤون العامة، بعد أن حلت الأجهزة الأمنية المتنوعة مكان المؤسسات ذات الشأن بقضايا المواطنين. وقد عبّر الأستاذ مصطفى سعيد خير تعبير عن مشاعر المواطن السوري، إذ قال ” منذُ ولادتنا وحتى يومنا، ورجل الأمن ضيفٌ مقيت في حياتنا، أيُ موظفٍ في سورية لرجلِ الأمنِ يدٌ في توظيفه، فَصلُ أي موظفٍ لرجل الأمن يدٌ في فصلِه، ترقية أي موظف لرجل الأمن يدٌ في ترقيته، أي مسؤولٍ في الدولة لرجل الأمن يدٌ في تزكيته، كل عضوٍ في مجلس الشعب لفروع الأمن فضلٌ في عضويته، أعضاء ومدراء الأندية الرياضية والعمالية والطلائع والشبيبة معظمهم يتم اختيارهم من قبل رجل الأمن، معظم شوارع الوطن أصبحت محلات تجارية مخالفة بدعم رجل الأمن، كل مخالفة بناءٍ عشوائي تتم بحماية رجل الأمن، معظم بسطات الدخان والبضائع المهربة والأكشاك المنتشرة والمظاهر غير الحضارية بحماية رجل الأمن، معظم الجمعيات السكنية والقروض البنكية تيسّرُ بأيدي رجل الأمن، كل قادمٍ وخارجٍ من وإلى الوطن يمر جيبه بكفِ رجل الأمن، كل معتدلٍ يتعاطى بإيجابية مع النظام أصبح معارضاً شرساً والفضل لممارسات رجل الأمن، كل شيوعي أو علماني يصبح سلفياً وعميلاً فقط في تقرير رجل الأمن، كلُ متطرفٍ يُصبح مقاوماً بطلاً بمباركة رجل الأمن، كل شريف وغيور على الوطن يصبح خائناً فقط في تقرير رجل الأمن .. “.

وفي هذا السياق كان رد فعل النظام، منذ بداية الحراك الشعبي في 15 مارس/آذار الماضي، ارتكاب أعمال عنف لا تقل وحشية عن أفعال القذافي في ليبيا. بالرغم من عدم ظهور أي انتحاري تابع لتنظيمات جهادية، بل مواطنين يطالبون بأن تلحق بلادهم بركب التقدم في القرن الواحد والعشرين، شأنهم شأن جميع المواطنين في مختلف دول العالم.

ويبدو أنّ أسلوب النظام في مواجهة الغضب الشعبي كمن يريد إطفاء النار بالزيت، ومع ارتفاع النيران فإنّ التعنت وعمى البصيرة يدفعان بالنظام إلى إلقاء المزيد من الزيت، مما يزيد لهيب الاحتجاجات عنفاً وتصميماً وإصراراً. بحيث يمكن الاستنتاج أنّ النظام، في معالجته الأمنية للحراك السلمي، يريد للحراك الشعبي السلمي والوطني أن يتحول إلى ثورة مسلحة وفتنة طائفية.

وهكذا، يبدو أيضاً أنّ السلطة المستبدة مستميتة لحرف الاحتجاج السلمي إلى أي شكل من أشكال المواجهة المسلحة، لتتحول الصورة من ضحايا مسالمين طلاب حرية وكرامة إلى جناة قتلة مجرمين، بما ينطوي عليه ذلك من فتنة عمياء تتداخل فيها الخطوط وتنقلب إلى معركة غير متكافئة بين طرفين مسلحين، مما يجعل مهمة السلطة في الاستمرار بتحريض القوات المسلحة وتوريطها ليست بالعسيرة.

إنّ جريمة السلطة الأمنية في سورية مضاعفة عندما تطلق تهمة السلفية على هذا الشباب الثائر، الطامح إلى الحرية والكرامة له ولكل المواطنين السوريين، والتخلص من الإنتاج الذاتي للعبودية في مملكة الصمت، التي تشكل سلطتها أكثر نماذج الحكم شؤماً وعقماً في العالم.

إنّ الأمر الذي يعطي المجتمع السوري مخرجاً واحداً من الأزمة، هو استعادة المبادرة وعقلنة استراتيجية التحرك في الفترة القادمة حول محاور عدة:

– القدرة على إدخال كل الفئات الاجتماعية والمكوّنات القومية والمدن إلى ملعب التغيير الديمقراطي السلمي، عبر توضيح التخوم بين حق الشعب وباطل السلطة، خاصة وقد عادت السلطة لخطاب الضرورات الأمنية في تلكلخ بعد درعا واللاذقية وحمص وبانياس.

– التفكيك العقلاني لسقف الخيار الأمني وشجب العنف من أي طرف كان.

– بلورة برنامج انتقال سلمي، عملي ومنطقي، قادر على الرد على أطروحات السلطة التي تربط بين الحراك الشعبي والفوضى وغياب الاستقرار.

– مباشرة مشروع التضامن المواطني مع المناطق المحاصرة في درعا وحمص وبانياس وتلكلخ، هذا المشروع الذي يبدأ بالتوثيق لجرائم العقوبة الجماعية، وينتهي بإعادة البناء كمهمة مجتمعية لا تنتظر قراراً من أي طرف حكومي أو خارجي وتعتمد على إمكانيات الشعب السوري نفسه.

 

 إنّ ما يحدث في سورية يؤكد فشل الحل الأمني، وبات البحث عن حلول سياسية أنفع للقيادة السورية والمعارضة معاً، لهذا لابد من البحث عن مخارج مرضية. ورغم كل ما حدث ويحدث ما يزال لهذه المخارج مساحة في المعادلة السورية، انطلاقاً من حل يبدأ بوقف إطلاق النار على المتظاهرين، والسماح بالتظاهر السلمي، والإفراج عن المعتقلين الذين وصل عددهم إلى الآلاف، وكف يد قوات الأمن، ومحاسبة المتسببين بنزف الدماء، وإعلان الحوار الوطني الشامل بهدف الاتفاق على عقد سياسي جديد، يستجيب لمعايير الشرعة الدولية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وفي المقابل، فإنّ السيناريو الأخطر يتمثل في تصاعد دوامة القمع والتحوّل إلى الاستقطاب على أسس الهويات الفرعية ما قبل الوطنية، ما قد يفضي إلى حرب أهلية ممتدة. لذلك تبدو القضية الرئيسة ليست هزيمة قوى الأمن للشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة، ولكن ما   إذا كان الخيار الأمني للسلطة يمكن أن يدوم من دون عقد سياسي واجتماعي جديد. فالشعب السوري قال كلمته حين خرج وهتف ” ما في خوف بعد اليوم ” لن يقبل بأن يعود الزمن إلى الوراء، لن يقبل أن يعيش مجدداً في حالة الرعب والخوف والكبت والقهر والذل، التي مورست عليه على مدى أكثر من أربعين عاماً.

 

تونس في 16/5/2011  

 

كاتب وباحث سوري مقيم في تونس

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
ShareTweet
Previous Post

مؤشر قياس (مدركات) الفساد لعام 2007 (منظمة الشفافية الدولية)

Next Post

معادلة الجولان في الانتفاضة السورية: اختلاط المغامرة بالمقامرة

Next Post

معادلة الجولان في الانتفاضة السورية: اختلاط المغامرة بالمقامرة

الى بشار الأسد: هنيئا لك هذا القنديل!

الحوار مع النظام لا يؤسس على اتهام المعارضة

دبلوماسيون وباحثون أوروبيون وعرب: دور أوروبي يعزز التعددية في العالم

جسر الأوبئة والكتب الضوئية وأحزاب قراصنة الكومبيوتر تلاقي فشل جهود المناخ وتربط عامي 2009 و2010

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
نوفمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  
« أكتوبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d