كشفت مصادر رسمية لـ"النهار" ليل امس ان موفداً يرجح ان يكون سورياً سيصل في الثامنة والنصف من صباح اليوم الى قصر بعبدا، رافضة الادلاء بمزيد من المعلومات.
من جهة اخرى، تناول وزير الخارجية السوري وليد المعلم القضايا المتصلة بالعلاقات اللبنانية – السورية في حديث ادلى به مساء الى محطة تلفزيون "آي ان بي". ومما قال ان "قلب سوريا كبير ولكن بقدر ما طريق سوريا ممهد فهو يحتاج الى زراعة زهور عليه".
واضاف "ان البعض ارتكب القتل ولا يستطيع رأينا العام تحمله". واعتبر ان العماد ميشال عون هو "من الزعماء البارزين في لبنان وقلت له انه مرحب به في دمشق متى شاء ومتى رغب فهي بلده الثاني ونقلت اليه دعوة من الرئيس بشار الاسد عندما التقيته في اروقة البرلمان مصادفة لدى انتخاب الرئيس ميشال سليمان". وعن مسألة الانتشار العسكري السوري على الحدود مع لبنان قال المعلم ان "ضبط الحدود يفيد البلدين والقوات السورية لا تتعدى الـ700 جندي وهي من حرس الحدود". وحذّر من ان بلاده قد تلجأ الى مزيد من الاجراءات "المؤلمة"، اذا لم تعط الولايات المتحدة تفسيراً للغارة الجوية التي شنتها في قرية السكرية في منطقة البوكمال بمحافظة دير الزور على الحدود مع العراق الاحد الماضي. وكانت دمشق ردت على الغارة باقفال المركز الثقافي الاميركي والمدرسة الاميركية في سوريا. وقال الوزير السوري ان هذه الاجراءات "تمهيدية" وان سوريا يمكن ان تشدد ردها في المستقبل.
ومعلوم ان واشنطن لم تعترف رسميا بشن الغارة، لكن مسؤولين اميركيين قالوا انها استهدفت مسؤولاً في تنظيم "القاعدة" يشرف على تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق عبر الاراضي السورية. وتنفي دمشق ذلك وتقول ان القتلى الثمانية في العملية هم مدنيون.
"النهار"




















