ذكرت تقارير إذاعية أمس أن سفير إسرائيل لدى السويد تعرض لإلقاء حذاء، وعدد من الكتب عليه، بينما كان يحاضر في جامعة ستوكهولم. وكان بيني داجان يلقي محاضرة عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة مساء أول من أمس، عندما ألقيت تلك الأشياء على السفير الإسرائيلي من قبل الحاضرين البالغ عددهم نحو 50 شخصاً، احتجاجاً على العدوان على غزة.
ويأتي الحادث بعد واقعة مماثلة في ديسمبر الماضي، عندما قام صحافي عراقي بإلقاء حذائه على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، وألقى شاب في بريطانيا حذاء آخر على رئيس وزراء الصين وين جياباو قبل أيام. وقالت الشرطة السويدية إن «السفير الاسرائيلي بيني داغان أصيب في الساق بفردة حذاء كانت ضمن عدة اشياء قذف بها عندما وصل لالقاء كلمة أمام تجمع طلابي بجامعة ستوكهولم».
وذكرت انه تم احتجاز رجل وامرأة ثم أطلق سراحهما عقب الحادث. ويدرس مدع عام ما اذا كان سيوجه اتهاما ضدهما. وظهرت أمس على مواقع الانترنت لقطات فيديو عن الحادثة التي وقعت قبل أسبوع وتظهر فيها أشياء يتم قذفها في قاعة محاضرات باتجاه مجموعة من الاشخاص في المقدمة أسرعوا حينئذ بالخروج من القاعة. وحجبت الصورة في جزء من الفيديو ولم يمكن رؤية الشخص الذي قذف الاشياء.
وكالات




















