أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العمل على إعادة بناء الجيش العراقي على أسس وطنية وليست طائفية وحزبية وقال ان عمليات إعداده وتسليحه الجارية الآن تستهدف إعداد جيش قادر على الدفاع عن الوطن وليس التسليح من أجل الاعتداء على الدول الاخرى. مشيرا الى ان الدستور العراقي يمنع الانتماءات الحزبية داخل المؤسسات العسكرية.
وقال المالكي في كلمة لدى حضوره في بغداد امس مؤتمر القادة الاول لعام 2009 الذي اقامته رئاسة اركان الجيش بمقر وزارة الدفاع «ان دستورنا اليوم يمنع الانتماءات الحزبية داخل المؤسسة العسكرية، ولقد بدأنا عملية إعادة بناء الجيش على أسس مهنية ووطنية يتقدم فيها الولاء للوطن على الانتماءات الطائفية والحزبية، ولمسنا تطوراً في مختلف صنوفألا مؤسستنا العسكرية بعدما اقتلعنا جذور الطائفية التي شكلت الخطر الاكبر على الأمن والاستقرار».
وخاطب القادة قائلا «ان انعقاد مؤتمركم هذا يأتي مع استحقاقات ومتطلبات استكمال عملية البناء على مستوى التدريب والتسليح من اجل اعداد جيش قادر على الدفاع عن الوطن وليس التسليح من اجل الاعتداء على الدول الاخرى كما كان يفعل النظام السابق الى جانب استحقاق مهم آخر هو تنفيذ اتفاق سحب القوات الاجنبية». (وكالات)




















