نجحت الجهود المصرية بالمبادرة الوحيدة التي طرحت خلال العدوان الوحشي علي غزة في ايقاف أصوات القنابل والمدافع والخراب والدمار والقتل.. لتتسع الفرصة لسماع أصوات العقل والمباحثات.. فما إن قبلت الأطراف بهذه المبادرة حتي تواصلت مساعي مصر الحثيثة لتثبيت التهدئة واستمرارها..
واستقبلت القاهرة الوفود الفلسطينية والإسرائيلية للاتفاق علي الخطوط العريضة.
ففي خلال أقل من شهر ونصف الشهر عقد الرئيس مبارك أربع قمم مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي..
بجانب القمة الدولية في شرم الشيخ ثم مشاركته في القمة العربية بالكويت.. وجاءت بعد ذلك كله جولة مبارك الأوروبية التي بدأها بباريس وأمس في روما واليوم في أنقرة.. من أجل تحقيق بنود المبادرة المصرية التي تلقي دعماً وتأييداً دولياً كبيرين.
حيث يتم حالياً التركيز علي وقف النار وإعادة إعمار غزة.. وتكللت الجهود المصرية بالنجاح بموافقة 70 دولة علي المشاركة في المؤتمر الذي تستضيفه القاهرة في 2 مارس القادم.
هذا كله يؤكد أنه لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك غير مصر.. وأثبتت الأيام والأحداث أن الذين يتكلمون لايعملون.. والذين يعملون لايتكلمون.




















