بدأت أمس عملية نقل 8 آلاف طن من تفاح بساتين مرتفعات الجولان إلى داخل سوريا عبر معبر القنيطرة بهدف تسويقها داخل سوريا.
وبينما أعلن ناطق عسكري إسرائيلي الثلاثاء أن إسرائيل سمحت بتصدير تفاح هضبة الجولان إلى سوريا.. ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني ان العملية قد تستغرق شهرا ونصف الشهر، مشيرة إلى أنها تتم بالتعاون بين الجيش ووزارة الزراعة الإسرائيلية والصليب الأحمر الدولي وقوات الأمم المتحدة على الحدود.
وتحافظ سوريا على صلاتها بمواطنيها في الجولان إذ تسمح لهم بالدراسة في الجامعات السورية وزيارة أقاربهم في الجانب السوري. وبدأت سوريا شراء تفاح من الجولان في العام 2005 حيث أكدت دمشق حينئذ أن الواردات لا تخالف مقاطعتها الطويلة لإسرائيل وإنما «هذا تفاح سوري زرعه مزارعون سوريون في أرض سورية» وإن الهدف هو مساعدة الدروز على الخروج من أزماتهم الاقتصادية.
وهذه المرة الرابعة منذ 2005 التي يتم فيها نقل هذا التفاح بشاحنات استأجرتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ففي العام 2005 تم تصدير 4000 طن من التفاح، ثم 5000 في 2006، و8000 في العام التالي، لكن التفاح لم يسمح له بالتصدير في العام 2008. (وكالات)




















