قالت مؤسسة "راند كوربورايشن" الأميركية إن "حزب الله" يحصل على 20 مليون دولار سنويا من عائدات قرصنة أفلام السينما في منطقة المثلث الحدودي بين البرازيل والأرجنتين والباراغواي.
وأوردت في دراسة نشرتها امس ان "مجموعات الجريمة المنظمة" تتحول نحو مبيعات الأفلام المقرصنة في الشوارع وسيلة للحصول على موارد جديدة. وتحدثت عن عدد من الحالات، بينها "منطقة المثلث الحدودي بين البرازيل والأرجنتين والباراغواي التي برزت كأهم مركز تمويل للإرهاب الإسلامي خارج الشرق الأوسط، إذ يضخ 20 مليون دولار سنويا الى حزب الله. وفي إحدى المرات، تم تحويل ثلاثة ملايين ونصف مليون دولار على الأقل الى حزب الله من مقرصن الأفلام اسعد احمد بركات الذي حصل على شكر زعيم حزب الله (السيد حسن نصرالله)".
وكان بركات أوقف عام 2002 في المثلث الحدودي بين الأرجنتين والبرازيل والباراغواي بعد هجمات 11 أيلول 2001، وصدرت في حقه مذكرة توقيف دولية بتهمة تمويل "حزب الله".
وفصلت الدراسة 14 من حالات قرصنة الأفلام مع "تقديم أدلة دامغة" على العلاقة المستمرة بين القرصنة والجريمة المنظمة، وتوثيق حالات في أميركا الشمالية وأوروبا، وتورط الجريمة المنظمة في قرصنة الأفلام في أميركا اللاتينية وروسيا وأجزاء عدة من آسيا. وأشارت الى ان "افضل حالة موثقة تاريخيا تتضمن استخدام الجيش الجمهوري الايرلندي الكثير من النشاطات الإجرامية، بما في ذلك قرصنة الأفلام، لدعم جهوده لطرد البريطانيين من ايرلندا الشمالية".
وتضمنت الدراسة التي موّلتها "موشن بيكتشر اسوسييشن" مقابلات مع اكثر من مسؤول استخباري ومن وكالات إنفاذ القانون، استندت الى مراجعة اكثر من ألفي صفحة من الوثائق.
ولاحظ غريغ ترفيرتون من "راند كوربورايشن" إنه "مع معرفة هامش عائد الربح الكبير، ليس مفاجئا ان تتحول قوى الجريمة المنظمة الى قرصنة الأفلام". وأضاف :"إذا اشتريت قرص فيديو مدمجاً، فان هناك فرصة كبيرة لان يذهب جزء من المال الى الجريمة المنظمة، وهذه العائدات تمول نشاطات أشد خطورة قد تكون الإرهاب".
ي ب أ




















