رداً على إعلان الوزير المسؤول عن العلاقات مع الشرق الأوسط في وزارة الخارجية البريطانية بيل راميل عزم لندن على إجراء حوار مع الجناح السياسي لـ"حزب الله" اللبناني، أكدت إسرائيل رفضها القرار البريطاني.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي ان "إسرائيل ترفض رفضاً مطلقاً إمكان أن يكون حزب الله جهة يمكن التحدث معها، وقرار أية دولة غربية وخصوصاً دولة كبرى مثل بريطانيا إجراء حوار كهذا مرفوض من أساسه". وأضاف أن "حزب الله هو منظمة إرهابية جرّت لبنان إلى حرب مع إسرائيل، وهو ليس جهة يمكن أن تتحاور الدول الغربية معها".
ولاحظ الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييغال بلمور ان بريطانيا حاولت تبرير التغيير في موقفها، بالقول إن الحكومة البريطانية تعتزم الاستمرار في إقامة علاقات مع لبنان على المستوى البرلماني الذي يشكل "حزب الله" جزءاً منه. وقال إن وزارة الخارجية البريطانية أوضحت لإسرائيل أنه "لا تغيير في الموقف البريطاني التقليدي الرافض لإقامة علاقات مباشرة وحوار مع حزب الله".
وأورد الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه على رغم محاولة بريطانيا "تقزيم" الموضوع، إلا أن إسرائيل لا تستبعد إمكان أن يكون الامر "بالون اختبار" اطلق من أجل معرفة رد الفعل الإسرائيلي ورد فعل الدول الغربية.
وشدّد مسؤولون سياسيون إسرائيليون رفيعو المستوى على أنهم لا يكتفون برسائل التهدئة التي تصل الى إسرائيل من لندن، ويصرّون على اتخاذ بريطانيا موقفاً حازماً يمنع توسيع الاتصالات مع "حزب الله" ومنحه شرعية.
(ي ب أ)




















