بث تلفزيون "برس تي في" الايراني الحكومي أمس أن ايران اجرت بنجاح اختباراً لاطلاق صاروخ جديد جو – بحر يبلغ مداه 110 كيلومترات، فيما قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "امان" الجنرال عاموس يدلين خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء الاسرائيلي أمس إن إيران تجاوزت السقف التكنولوجي وبات في إمكانها صنع قنبلة نووية.
وغالبا ما تجري ايران مناورات حربية أو تجارب لاطلاق اسلحة، لاظهار تصميمها على مواجهة اي هجوم من خصوم مثل اسرائيل والولايات المتحدة التي تتهم الجمهورية الاسلامية بالسعي الى تطوير أسلحة نووية.
وقال التلفزيون الايراني الذي يبث باللغة الانكليزية: "تجري ايران تجربة لاختبار صاروخ جديد بعيد المدى".
وأوردت وكالة "فارس" الايرانية أن "الصاروخ ذو دقة عالية، ويزن نحو 500 كيلوغرام ويمكنه اصابة اهداف في البحر على مسافة 110 كيلومترات"، مضيفة أنه ينصب على المقاتلات وانه صنع في ايران بفضل الجهود المستمرة للمتخصصين المحليين.
وكان قائد عسكري ايراني كبير أفاد الاسبوع الماضي أن الصواريخ الايرانية صارت قادرة على الوصول الى المنشآت النووية الاسرائيلية.
اسرائيل
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يدلين أن "إيران تجاوزت السقف التكنولوجي، مما يعني أن الوصول الى قدرة نووية عسكرية باتت مسألة تتعلق بالملاءمة الإستراتيجية لغاية صنع قنبلة نووية". وقال إن الجمهورية الاسلامية "ماضية" في جمع مئات الكيلوغرامات من الاورانيوم المخصّب بمستوى متدنّ، وتأمل في استغلال المحادثات مع الغرب والإدارة في واشنطن من أجل التقدم في اتجاه صنع قنبلة نووية". وأضاف: "في الشرق الأوسط ينظرون بحذر إلى استمرار تطوير البرنامج النووي الإيراني، وانفتاح الإدارة الجديدة في واشنطن، ويخشى المعتدلون أن يكون هذا التوجّه على حسابهم، وأن يستغله المحور الراديكالي لمواصلة الإرهاب والتسلح".
(و ص ف، رويترز، أ ب، ي ب أ)




















