أكدت سوريا أمس ان نقاط الالتقاء بين دمشق وواشنطن كافية لاستمرار الحوار بينهما وإنها تراقب «بتفاؤل حذر» تطورات الحوار بين البلدين. وذكرت صحيفة «الثورة» التي تمثل وجهة نظر الحكومة السورية في افتتاحيتها أمس انه «رغم ما عرفته العلاقات السورية الأميركية من شدة التوتر خلال المرحلة الماضية.. فإن الرغبة الصادقة المقترنة بالمسعى الجاد ستظهر أن عدد النقاط التي تصلح لأن يجتمع حولها الطرفان كافية لاستمرار الحوار، وإجلاء النيات، وبناء الثقة، وتجسيد حقائق جديدة على الأرض بضوء ذلك كله».
وأشادت الصحيفة بالحوار «العميق والبناء جدا» الذي لا بد وأن يؤدي، إلى أن يلمس الأميركيون «نقاط التقاء ورؤية مشتركة بالنسبة للعديد من الأمور لا تحتاج إلا لإجلاء الظلال والالتباسات من حولها، لاسيما في كل ما يتعلق بالسلام كمفتاح لاستقرار المنطقة وأمنها الذي يشكل أهم عنصر قوة للمصالح الأميركية ومصالح دول المنطقة.. ولا بد أن الأميركيين يقدرون حق التقدير مصداقية الموقف السوري من عملية السلام».
وأضافت الصحيفة أن سوريا تراقب «بتفاؤل حذر» تطورات الحوار، وتوفر كل الفرص كي لا يكون الحوار «هدفا بحد ذاته، بل أن يجسد على الأرض ما يعزز الثقة بالحوار وبالنيات والإرادة المشتركة» مضيفة أنه «من الجانب السوري ليس لدينا عوائق».
(البيان)




















