لمحت اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الى ان المفاوضات من أجل اطلاق الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت في مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية لم تنته بعد، فيما تحدثت اسرائيل عن احباطها هجوماً بسيارة مفخخة السبت في حيفا.
وصرح الناطق باسم رئاسة الوزراء الاسرائيلية مارك ريغيف بأن الحكومة تحاول التوصل الى اتفاق مع "حماس". وقال ان "حكومة اسرائيل ملتزمة التوصل الى اطلاق جلعاد شاليت. ان العمل جار من اجل ذلك".
وفي المقابل، كتب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية في مقال لصحيفة "الرأي" الناطقة باسم "حماس" ان "شعبنا لا يزال يحاول تجديد المفاوضات بوساطة مصرية في محاولة للتوصل الى اتفاق محترم لتبادل الاسرى".
احباط تفجير
على صعيد آخر، بثت الاذاعة الاسرائيلية انه "تم ليل السبت احباط مخطط تخريبي كبير بعد كشف سيارة وفي داخلها عبوات ناسفة عدة في مجمع ليف هاميفراتس التجاري في خليج حيفا".
وصرح الناطق باسم الشرطة ميكي (روزنفيلد): "انه اعتداء ارهابي فاشل بعشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، انفجر قسم منها قبل الاوان، في حين فكك خبراء المتفجرات في الشرطة القسم الباقي". واضاف ان "التحقيق جار لمعرفة كيف وصلت هذه السيارة الى الموقف وبدأت عمليات بحث عن المشبوهين".
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود أولمرت في الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء انه "امكن تجنب كارثة في حيفا أمس". وقال: "سنتحرك ضد البنى التحتية للارهاب التي تحركت بوسائل متطورة… ان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) تشكل واحدة من القواعد الجغرافية التي تستخدمها حركة حماس لتنظيم هذا النوع من الاعتداءات وتعزيز مواقعها".
واشاد المفوض في شمال اسرائيل روني أتيا بدور المرأة التي سمعت دوي انفجار، وابلغت فورا الاجهزة الامنية مما اتاح اخلاء المركز التجاري كاملا. وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي: "اعتقد انه كانت هناك مشكلة مع المتفجرات. انه اعتداء فاشل".
وقالت الشرطة ايضا ان السيارة التي وضعت فيها المتفجرات سرقت من صاحبها في القدس.
وتبين من تحقيق اولي ان السيارة تملكها مواطنة من القدس وتعتقد الشرطة انها سرقت.
واعلن تنظم "احرار الجليل" مسؤوليته عن محاولة تفجير السيارة انتقاما لهدم البيوت في القدس الشرقية والحرب على غزة.
ويشار الى ان هذا التنظيم ارتبط اسمه بعمليات عدة ضد اهداف اسرائيلية، لكن جهاز الامن العام الاسرائيلي "الشاباك" لم يكشف حتى الآن من يقف وراءه، كذلك فان اجهزة الامن الاسرائيلية تشكك في تبني المسؤولية عن محاولة تفجير السيارة.
(أ ب، و ص ف، ي ب أ)




















